جاري التحميل...

نياحة القديس فيلبس أحد الشمامسة السبعة.

14 بابه 1743

السبت 24 أكتوبر 2026

نياحة القديس فيلبس أحد الشمامسة السبعة.

نياحة القديس فيلبس أحد الشمامسة السبعة.

نياحة القديس فيلبس أحد الشمامسة السبعة.
تاريخ التذكار

14 بابه

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم تنيَّح القديس فيلبس، وُلِدَ هذا القديس في قيصرية فلسطين (مدينة كبيرة على شاطىء البحر الأبيض على بعد 36 ميلاً جنوب عكا، بناها هيرودس الكبير وسماها قيصرية إكراماً لأوغسطس قيصر)، و قد عيّنه الرب يسوع المسيح من ضمن السبعين الذين أرسلهم ليكرزوا و يشفوا المرضى (لوقا 10 : 1). ثم اختاره الرُسُل من جملة السبعة شمامسة الذين أقاموهم للخدمة (أعمال الرسل 6 : 5).

بشَّر هذا القديس في مدن السامرة و عمَّد أهلها، و هو الذي عمَّد سيمون الساحر الذي هلك لما قَصَد أن يقتنى موهبة الروح القدس بالمال.

أَمَر الملاك القديس فيلبس أن يذهب من أورشليم في طريق غزّة فوجد الخصيّ الحبشي وزير كنداكة عند عودته من أورشليم راكباً مركبته و هو يقرأ في سفر إشعياء النبي: (مِثل شاة سيقَ إلى الذبحِ و مثلَ خروفٍ صامتٍ أمام الذي يجزّه هكذا لم يفتح فاه) (إشعياء 53 : 7)... فقال الروح القدس لفيلبس: (تقدَّم و رافق هذه المركبة)، فبادر إليه فيلبس و جلس معه في المركبة و سأله: (ألعلّك تفهم ما تقرأ؟) فقال: (كيف يمكنني إن لم يرشدني أحد؟) فابتدأ فيلبس من هذا الكتاب و بشَّره بالرب يسوع. و فيما هما سائران أقبلا على ماء فقال الخصي: (هوذا ماء ماذا يمنع أن أعتمد؟) فقال له فيلبس: (إن كنت تؤمن من كل قلبك يجوز). فقال: (أنا أؤمن أن يسوع المسيح هو ابن الله). فأمّر أن تقف المركبة فنزلا كلاهما إلى الماء، فيلبس و الخصي، فعمّده و لمّا صعدا من الماء خطف روح الرب فيلبس، فلم يبصره الخصي. فذهب في طريقه فرحاً. و أما فيلبس فوُجد في أشدود (إحدى مدن فلسطين الخمسة الكبرى تبعد عن غزة 24 ميلاً إلى الشمال)، و بينما هو مجتاز كان يبشّر جميع المدن حتى جاء إلى قيصرية (أعمال الرسل 8 : 36 – 40).

طاف القديس فيلبس بلاد آسيا و كَرَز فيها بالبشارة المحييَة و كان الرب يعضّده و يؤيّد خدمته بالآيات التابعة. و كان له أربع بنات يتنبأن (أعمال الرسل 21 : 8، 9) و يبشّرن معه. و ردّ كثيرين من اليهود و السامريين و غيرهم إلى حظيرة الإيمان. و لمّا أكمل جهاده تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبديا آمين.