جاري التحميل...

استشهاد الضابط فاروس ومعلميه.

14 هاتور 1743

الاثنين 23 نوفمبر 2026

استشهاد الضابط فاروس ومعلميه.

استشهاد الضابط فاروس ومعلميه.

استشهاد الضابط فاروس ومعلميه.
تاريخ التذكار

14 هاتور

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً استشهد الضابط فاروس و الآباء الستة النُسّاك بجبل طيبة. كان هذا الضابط قائداً كبيراً في جيش الإمبراطور دقلديانوس في أوائل القرن الرابع، حيث كان الاضطهاد يتصاعد ضد المسيحيين، و كان الوالي كولسيان يبطش بهم بقسوة و وحشية.

أرسل الوالي جنوده، فقبضوا على ستة من النُسّاك المتوحدين و ألقوهم في السجن فذهب إليهم الضابط فاروس ليلاً و فَكّ قيودهم و قال لهم: (اطلبوا من الرب عنّى يا آبائي أن يجعلني شريكاً لكم في الاستشهاد. لأنني ضابط كبير و لكني أخاف من الاعتراف بالسيد المسيح لشدة التعذيب) فصلّوا لأجله.

قاد الجنود النُسّاك الستة إلى الوالي. و حاول الوالي إرغامهم أن يبخّروا للأصنام، لكنهم رفضوا. و هنا اندفع الضابط فاروس يعترف بالسيد المسيح و يدافع عن النساك، فلاطفه الوالي ثم أمر بتعذيبه بعذابات شديدة إلى أن تمزّق جسده و نال إكليل الشهادة. أمّا الستة نسّاك، فبعد تعذيبهم كثيراً، أمر بقَطع رؤوسهم، فنالوا أكاليل الشهادة. ثم أمر الوالي جنوده أن يحملوا أجساد الشهداء خارج المدينة لتأكلها الوحوش، لكنها لم تقترب إليها. فجاء المؤمنون و حملوا هذه الأجساد إلى الكنيسة و صلُّوا عليها و دفنوها بإكرام جزيل.

بركة صلواتهم فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.