جاري التحميل...

استشهاد القديس بهنام وسارة أخته.

14 كيهك 1743

الأربعاء 23 ديسمبر 2026

استشهاد القديس بهنام وسارة أخته.

استشهاد القديس بهنام وسارة أخته.

استشهاد القديس بهنام وسارة أخته.
تاريخ التذكار

14 كيهك

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 68 للشهداء (352م) استشهد القديس بهنام و سارة أخته، ابنا سنحاريب ملك الفُرس. و ذلك أنه ذات يوم خرج الأمير بهنام مع أربعين من غلمانه للصيد في الصحراء، فرأى صيداً كبيراً، فطارده مسافة كبيرة حتى ابتعد عن غلمانه. فأمسى عليه الليل، فاضطر أن يقضى ليلته في مكانه فنام. و رأى في نومه من يقول له: (اذهب إلى القديس متى الساكن في هذا الجبل و هو يصلى من أجل أختك فيشفيها الرب من مرضها المستعصي). فلمّا استيقظ بهنام من نومه اجتمع بغلمانه و بحثوا عن القديس متى حتى وجدوه في مغارة، فسلّم عليه بهنام و أعلمه بالرؤيا، و طلب منه الذهاب معه إلى المدينة، فقام و ذهب معه، و في الطريق سبقه بهنام و أعلم والدته بالرؤيا و بوجود القديس متى خارج المدينة. و نظراً لمحبتها له سمحت بذهاب أخته معه سراً. فصلَّى عليها فشفاها الرب، ثم وعظهما و علَّمهما طريق الحياة و الإيمان بالسيد المسيح فآمنا، و صلَّى أيضاً فأنبع الرب عين ماء، فعمَّدهما باسم الآب و الابن و الروح القدس الإله الواحد، ثم عاد إلى مكانه.

و عندما علم الملك سنحاريب بشفاء ابنته، استدعاها و سألها عن كيفية شفائها، فقالت له: (الرب يسوع المسيح هو الذي شفاني على يد القديس متى، و ليست الكواكب التي تعبدها أنت)، فغضب الملك على ابنيه و هدّدهما بالعقاب فلم يرجعا عن إيمانهما. و في الليل تشاور بهنام مع أخته سارة أن يذهبا معاً إلى القديس متى ليودّعاه قبل أن يموتا، فسارا إليه خِفْية، فأرسل الملك وراءهما من لحقهما في الطريق و قتلهما، فنالا إكليل الشهادة.

عاد قاتلو بهنام و سارة فوجدوا أن الملك قد أصابه روح نجس يعذّبه عذاباً أليماً، فأرسلت الملكة إلى القديس متى متوسلة أن يحضر، و عند حضوره صلّى عليه فشفاه الرب في الحال، و أخذ القديس يشرح لهما الإيمان المسيحي، فآمنا هما و كل أهل المدينة، ثم عمّدهم القديس متى.بعد ذلك بنى الملك للقديس متى ديراً عظيماً و وضع فيه جسديّ ابنيه بهنام و سارة، و أظهر الرب من جسديهما آيات كثيرة للشفاء. و يوجد الآن جزء من جسديهما بالكنيسة التي تحمل اسميهما و الموجودة بجوار كنيسة مار مينا بفم الخليج بالقاهرة.

بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.