نقل جسد القديس إسطفانوس.
15 توت 1743
الجمعة 25 سبتمبر 2026
روابط سريعة
سيرة القديس
في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بنقل جسد القديس إسطفانوس رئيس الشمامسة و أوّل الشهداء. و ذلك أنَّه بعد استشهاده في أورشليم أخذ رجال أتقياء جسده الطاهر و دفنوه في ضيعة يقال لها غملائيل بالقرب من أورشليم. و ظَلّ جسده مجهولاً حوالي ثلاثمائة سنة. ثم ظهر لكاهن يدعى لوكيانوس و عرّفه بنفسه و مكان جسده، فمضى الكاهن إلى القديس يوحنا أسقف أورشليم و أخبره بذلك، فقام و بصحبته اثنان من الأساقفة و بعض الشعب و حفروا في المكان المعيَّن، فحدث زلزال عظيم. ثم ظهر تابوت فيه الأعضاء المقدسة، فحملوه بإكرام عظيم حتى أدخلوه أورشليم، ثم شيَّد له أحد أهالي القسطنطينية يُدعى ألكسندروس كنيسة عظيمة بأورشليم و وضع الجسد فيها.
و بعد خمس سنوات تنيَّح ألكسندروس فدفنته زوجته بجانب تابوت القديس إسطفانوس. و بعد ثماني سنوات أرادت هذه المرأة أن تذهب إلى القسطنطينية لتعيش هناك، و أرادت أن تأخذ جسد زوجها معها. فأتت إلى الكنيسة و أخذت التابوت الذي به جسد القديس إسطفانوس ظنّاً منها أنه جسد زوجها، و كان ذلك بتدبير من الله. و لمّا ركبت المركب و سارت في وسط البحر سمعت أصوات تسبيح و ترتيل من داخل التابوت، فتعجّبت و تفرّست في التابوت فعرفت أنه التابوت الذي به جسد القديس إسطفانوس. فشكرت الله على ذلك و واصلت المسير حتى وصلت إلى القسطنطينية و أعلمت الملك قسطنطين بالخبر، فخرج هو و البطريرك و الأساقفة و الكهنة و شعب المدينة و حملوا التابوت على أكتافهم، و في الطريق توقّف الموكب فجأة بعد أن سمعوا صوتاً يُدوِّى قائلاً: (هنا يجب أن يُوضع جسد القديس). فأمر الملك أن تُبنى له كنيسة في ذلك المكان و وُضعت فيه الأعضاء المقدسة.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.