جاري التحميل...

نياحة القديس بفنوتيوس الراهب.

15 أمشير 1743

الاثنين 22 فبراير 2027

نياحة القديس بفنوتيوس الراهب.

نياحة القديس بفنوتيوس الراهب.

نياحة القديس بفنوتيوس الراهب.
تاريخ التذكار

15 أمشير

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم تنيّح القديس بفنوتيوس الراهب. ترهّب هذا القديس في أحد أديرة الصعيد و عاش حياة مقدسة حتى أنهم كانوا ينظرون إليه كملاك أكثر منه كإنسان، و كان يسعد كثيراً بملازمة الأرواح الطوباوية، كما كانت له دالة عظيمة في صلواته لدى الله، و قد جذب الكثيرين إلى طريق الرهبنة. حرّكته نعمة الله للدخول إلى البرية لينظر الآباء السواح و بتعرف على سيرة حياتهم. فقام و مشى في البرية أياماً كثيرة و لاقى متاعب جمة في الطريق، و كان يظهر له ملاك الرب يشدّده و يقوّيه، حتى وصل أخيراً إلى أماكن الآباء السواح و رأى كثيرين منهم أشهرهم الأتبا تيموثاوس السائح و الأنبا نوفير الذي كفّنه الأنبا بفنوتيوس و دفنه.

استهوته حياة السياحة فأراد البقاء هناك و لكن القديس أنبا نوفير أعلمه أن هذه ليست مشيئة الله بالنسبة له، و لكن عليه أن يرجع إلى بريّته و يخبر الإخوة بما رآه و سمعه لينتفع الرهبان و سالكو طريق الفضيلة. و فعلاً بعد نياحة أنبا نوفير سقطت النخلة التي كان يقتات منها و جفّت عين الماء و انهارت المغارة، فرجع القديس بفنوتيوس حزيناً.

ثابر القديس على حياة النسك و الصلاة، و أخيراً ظهر له ملاك الرب و دعاه للانطلاق إلى المظال الأبدية، فاجتمع حوله الإخوة و سمعوا منه أقوالاً نافعة، ثم فاضت روحه الطاهرة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.