استشهاد القديس أنبا بيجول القس.
15 أمشير 1743
الاثنين 22 فبراير 2027
استشهاد القديس أنبا بيجول القس.
تاريخ التذكار
15 أمشير
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 21 للشهداء (305م)، استشهد القديس أبا بيجول القس. وُلِد هذا القديس بصعيد مصر، و لتقواه و سيرته الصالحة رسموه قساً، فاهتم بوعظ الشعب و تعليمه و تثبيته على الإيمان، و لما سمع عن تعذيب المسيحيين مضى إلى الإسكندرية، و هناك التقى بالقديس أبا بيجول الجندي أثناء تعذيبه، فقبضوا عليه و سلّموه للوالي كلوسيانوس، فعذّبه و أودعه السجن، و لما استلم أرمانيوس الولاية على الإسكندرية، أوقفوا القديس أمامه، فاعترف بالسيد المسيح و أظهر ثباتاً. عندئذ أمر الوالي أن يُجلَد و يُعَذَّب بشدة، فاحتمل بعدوء و سكينة، و قد أجرى الله على يديه بعض المعجزات، فنسبها الوالي للسحر، و قال له:
أجابه القديس:يا معلم السحرة أما تترك سحرك و تسجد للآلهة لأن الذي أنت متكل عليه لن يقدر أن يخلّصك من يدي هذه المرة
فأمر أرمانيوس الوالي أن يُعصَر بالهنبازين و يوضع على سرير حديد تحته نار، و أخيراً أمر بقَطع رأسه، فقال القديس:إلى متى تهين روح الله؟ كُفّ عن هذا الأمر
فتقدم السياف و قطع رأسه و نال إكليل الشهادة، و مازالت توجد كنيسة باسمه و اسم أبا بيجول الجُندي بقرية تلّة غربي مدينة المنياالآن كمل فرحي و أتمَمتُ كهنوتي، فلي اليوم 40 سنة أخدم الرب لأجل هذه الساعة
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.