نياحة القديسة سارة الراهبة.
15 برمهات 1743
الأربعاء 24 مارس 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم تنيّحت القديسة سارة الراهبة. وُلِدَت هذه القديسة بصعيد مصر، من أبوين مسيحيين غنيين، و لم يكُن لهما أبناء سواها، فربّياها تربية مسيحية، و علّماها القراءة و الكتابة، فكانت تداوم على قراءة الكتاب المقدس و سِيَر الآباء الرهبان، فتأثّرت بها، و اشتاقت إلى حياة الرهبنة، و قصدت أحد أديرة العذارى بالصعيد، حيث مكثت سنين كثيرة تحت الاختبار، ثم لبست زي الرهبنة. و ظلّت تجاهد ضد الشياطين 13 سنة حتى ضجر الشيطان من ثباتها و طهارتها، فحاول إسقاطها في رذيلة الكبرياء، فظهر لها في شكل ملاك و هي واقفة تصلّي، و قال لها:
فأجابته:طوباكِ، فقد غَلَبتِ الشيطان
فتوارى الشيطان من أمامها. و لهذه القديسة أقوال كثيرة نافعة، كانت تقولها للعذارى منها:إنني لا أضع رجلي على السلّم إلا أن أتصوّر أنني أموت قبل أن أرفعها حتى لا يغريني العدو بالأمل في طول الحياةو قولها:إنني راهبة ضعيفة، لا أستطيع أن أغلبه إلا بقوة ربي يسوع المسيح
و لها أقوال أخرى كثيرة مُدَوَّنة في بستان الرهبان.جيّد للإنسان أن يفعل الرحمة و لو لإرضاء الناس، فسيأتي وقت و يفعلها لإرضاء الله
و أقامت هذه القديسة في قلاية على حافة النهر مدة طوبلة، تجاهد جهاداً عظيماً لم يُبصرها خلالها أحد إلا عند التناول من الأسرار المقدسة، و لما أكملت جهادها بسلام، انتقلت إلى النعيم الدائم بالغة من العمر 80 سنة.
بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين