استشهاد القديس سمعان الغيور القانوني أحد الاثنى عشر.
15 بشنس 1743
السبت 23 مايو 2026
استشهاد القديس سمعان الغيور القانوني أحد الاثنى عشر.
تاريخ التذكار
15 بشنس
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 68م استشهد القديس سمعان الغيور أحد ال12. وُلِد بقانا الجليل. و سُمِّي بالغيور إذ أنه كان من ضمن جماعة الغيورين الثائرين الذين كانوا يتمسّكون بشدة بالطقوس الموسَوِيّة، و كان قد انتسب إليهم قبل أن يدعوه الرب بِنَحو 20 عاماً.
و سمعان القانوي هو الذي حضر السيد المسيح عُرسُه بقانا الجليل و حوّل الماء إلى خمر. و قد تأثر بالسيد المسيح فترك كل شيء و تبعه بعد أن دعاه للخدمة. حضر إشباع الجموع من ال5 خبزات و السمكتين. و يظهر هذا القديس في أيقونات الكنيسة اليونانية يحمل صنارة بها سمكة أو يحمل سلّة خبز.
و بعد أن نال نعمة الروح القدس في يوم ال50، ذهب إلى شمال أفريقيا (قرطاجنّة) و منها سافر إلى أسبانيا. و بعدها بشّر في جزر بريطانيا مع القديس يوسف الرامي و أسّس لهم كنيسة. ثم ذهب إلى فلسطين. و بعدها اصطحب معه القديس يهوذا (تدّاوس) الرسول فبشّرا معاً في بلاد سوريا و ما بين النهرين (العراق) ثم ذهبا إلى بلاد فارس حيث وجدا جيشاً يستعد لمهاجمة الهند، و لمّا دخلا المعسكر إذ بالشياطين التي كانت تنطق بالنبوة على أيدي السحرة لزمت الصمت و نطقت في أحد الأصنام قائلة: (إن ذلك حدث لوجود يهوذا و سمعان رسوليّ المسيح). و لمّا أراد القائد سماعهما، بشّراه بالسيد المسيح و خلاصه و قدرته و سلطانه. ثم قالا للأمير: (غداً سيأتيك رسل الهند حاملين لك صُلحاً و لأجل مصلحتك). فلمّا تمّت النبوة عظُم الرسولان في أعين القائد و جنوده، فآمنوا بالسيد المسيح و تبعهم شعب غفير.
بعد ذلك جالا مبشّرَين بالإنجيل حتى وصلا مدينة شنعار. فقام عليهم كهنة الأصنام و العرّافون و أوغروا صدر الحكّام و الشعب فأمسكوهما و طرحوهما في السجن. و لمّا أكروهما أن يقدّما العبادة للشمس و الكواكب، اعترفا بالسيد المسيح جهاراً و في شجاعة تامة. فهجموا عليهما و قتلوهما، فقتلوا يهوذا بفأس و حربة، و سمعان نشروه بالمنشار فنالا إكليليّ الشهادة.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.