جاري التحميل...

نياحة القديس أباهور الراهب.

2 كيهك 1743

الجمعة 11 ديسمبر 2026

نياحة القديس أباهور الراهب.

نياحة القديس أباهور الراهب.

نياحة القديس أباهور الراهب.
تاريخ التذكار

2 كيهك

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم تنيَّح القديس أباهور الراهب، و كان مُجاهداً فاقَ الكثيرين في عِبَادته، و أحبّ العُزلة منفرّداً في البريّة، فحَسَدَه الشيطان و ظهر له قائلا: (في البرية أنت تغلبني لأنك متفرّغ لقِتالي، و لكن إن كُنتَ شجاعاً فاذهب إلى الإسكندرية). و لمّا أراد الله إظهار فضيلته للناس ليتعلموا منه أرشده أن يمضى إلى الإسكندرية. فقام لوقته و مضى إلى هناك و بقى زماناً يَسقِى الماء للمسجونين. و حَدَث أن خيولاً كانت تركض في وسط المدينة فصدم أحدهم طفلاً فوَقَع ميتاً، و كان القديس أباهور واقفاً في المكان الذي مات فيه الطفل فحرَّض الشيطان أناساً و جعلهم يقولون: (إن القاتل هو هذا الراهب الشيخ). لم يضطرب القديس من ذلك بل تقدَّم و أخذ الطفل و احتضنه و هو يصلى إلى الله لكي يتمجّد اسمه. ثم رشم على الطفل علامة الصليب المجيد فرَجِعَت إليه الحياة، و أعطاه لأبويه، فتعجَّب الحاضرون و مجّدوا الله و مالَت قلوبهم إلى القديس فخاف من المجد الباطل و هرب إلى البرية و أقام بأحد الأديرة. و لمّا قَرُبَ وقت انتقاله من هذا العالم، رأي جماعة من القديسين يدعونه إليهم، ففَرِحَ جداً و ابتهجت نفسه، و أرسل إلى أبنائه الرهبان و أعلمهم بقُرب انتقاله و أوصاهم بالوصايا الأبوية النافعة، فحزنوا على مفارقته إيَّاهم ثم مرض قليلاً و استودع روحه الطاهرة بيد الرب الذي أَحَبَّهُ.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.