نياحة القديس البابا خائيل الأول البطريرك السادس والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.
16 برمهات 1743
الخميس 25 مارس 2027
نياحة القديس البابا خائيل الأول البطريرك السادس والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار
16 برمهات
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 483 للشهداء (767م)، تنيّح القديس البابا خائيل الأول البطريرك 46 من بطاركة الكرازة المرقسية.
كان راهباً تقياً في دير القديس مكاريوس الكبير ببرية شيهيت، فلما تنيّح البابا ثيئودوروس، اتّفق رأي الأساقفة و الكهنة و الأراخنة على اختيار القديس خائيل المقاري لرسامته بطريركاً، لِمَا اشتهر به من تقوى و فضيلة و عِلم. فأمسكوه رغماً عنه و أتوا به إلى الإسكندرية و أقاموه بطريركاً يوم 17 توت سنة 460 للشهداء (743م)، باسم البابا خائيل الأول. و في يوم الرسامة هطلت الأمطار بغزارة لمدة 3 أيام بعد أن كانت منقطعة سنتين متواليتين. فاستبشر أهل الإسكندرية خيراً. و قد احتمل هذا البابا شدائد كثيرة من الوالي عبد الملك بن مروان كالضرب و الحبس، فلما عَلِم بذلك كيرياكوس ملك النوبة، غضب جداً، و أعدّ نحو 100 ألف جندي و سار بهم نحو القُطر المصري و عسكر حول الفسطاط، فلما رأى الوالي جيوش الملك كيرياكوس، خاف، و أطلق سراح البطريرك، و التجأ إليه ليتوسّط في أمر الصُلح، فخرج البابا خائيل و معه لفيف من الإكليروس إلى ملك النوبة و طلبوا منه أن يقبل الصُلح مع الوالي. فقبل و انصرف إلى بلاده. فبدأ الوالي يحترم البابا خائيل و رَفَع الاضطهادات عن شعبه، و بصفة خاصة عندما صلّى البابا من أجل ابنة الوالي التي كان يعتريها روح نجس، و بصلواته شُفِيَت.
و لما أكمل البابا جهاده الحسن تنيّح بسلام، بعد أن قضى على الكرسي المرقسي 23 سنة و 6 أشهر.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.