استشهاد القديسة أنسطاسيه.
1 بابه 1743
الأحد 11 أكتوبر 2026
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 250م استشهدت القديسة أنسطاسيه. كانت هذه القديسة من أهل روما. وُلِدَت لأبوين مسيحيين. ربّياها أحسن تربية و أدّباها بالآداب المسيحية. و لمّا كبرت أراد والدها أن يزوّجها فلم توافقه، بل اختارت السيرة الروحانية، لاشتياقها إلى الأمجاد السماوية. فدخلَت أحد بيوت العذارى بروما و أتعَبَت جسدها بالنسك و التقشف.
و اتّفق أن أحد بيوت العذارى القريبة منها، كانت تحتفل بأحد الأعياد فأخذتها الرئيسة مع بعض العذارى، و مَضَينَ للاشتراك في ذلك العيد. فرأَت في الطريق جنود ديسيوس الملك، يعذّبون بعض المسيحيين. فالتهب قلبها بالغيرة المسيحية. و صاحت بهم قائلة: (يا قساة القلوب أهكذا تفعلون بمن خلقهم الله على صورته و مثاله و بَذَل ذاته عنهم؟) فقبض عليها أحد الجنود و قدَّمها إلى الوالي، الذي سألها قائلاً: (هل أنتِ مسيحية تعبدين المصلوب؟) فاعترفت و لم تنكر. فعذّبها عذاباً شديداً بعذابات مختلفة. أخيراً أمر بقَطع رأسها. فصلَّت صلاة حارة. ثم أحنت رأسها، فضرب السياف عنقها. و نالت إكليل الشهادة.
بركة صلواتها فلتكن معنا و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.