جاري التحميل...

نياحة القديس الأنبا يوساب الأبح أسقف جرجا.

17 طوبة 1743

الاثنين 25 يناير 2027

نياحة القديس الأنبا يوساب الأبح أسقف جرجا.

نياحة القديس الأنبا يوساب الأبح أسقف جرجا.

نياحة القديس الأنبا يوساب الأبح أسقف جرجا.
تاريخ التذكار

17 طوبة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 1542 للشهداء (1826م) تنيّح القديس الأنبا يوساب الأبحّ أسقف جرجا و أخميم. وُلِد بقرية النخيلة بأسيوط سنة 1735م من أبوين مسيحيين بارّين أسمياه يوسف و ربياه على حب التقوى و الفضيلة. و عكف منذ طفولته على القراءة و دراسة الكتب المقدسة. و لما كبر اشتاق إلى حياة الرهبنة، فذهب إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس في سن 25 من عمره، و هناك صار راهباً فاضلاً. و أظهر وداعة و محبة للحياة النسكية إلى جانب علمه الغزير و خاصة في الأمور اللاهوتية. و في إحدى زيارات البابا يؤانس 18 لدير أنبا أنطونيوس استدعى الراهب يوسف الأنطوني، و دار بينهما حديث طويل عَلِم منه البابا مقدار عِلم الراهب يوسف و رجاحة عقله، فأخذه معه إلى البطريركية و عهد إليه ببعض الأمور الإدارية فقام بها خير قيام، فارتاح له قلب البابا. و أقامه أسقفاً على جرجا و أخميم سنة 1791م. فاهتم بافتقاد شعبه و تعليمهم و تقويم أخلاقهم و بث الروح المسيحية في سلوكهم كما قاوم الإرساليات الأجنبية التي بدأت تغزو بلاد الصعيد في ذلك الوقت. و لكثرة علم الأنبا يوساب كان البابا يؤانس يسند إليه الرد على رسائل بابا روما، بأسانيده اللاهوتية العميقة، كما كلّفه قداسة البابا بجولة تعليمية في الأقاليم المصرية. و قد وضع هذا الأسقف الجليل كتباً و مقالات كثيرة لتثبيت المؤمنين في عقيدتهم الأرثوذكسية، و لما أدركته متاعب الشيخوخة ذهب إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس و تنيّح هناك بسلام عن عمر يناهز 91 عاماً، و ما زال جسده الطاهر كاملاً محفوظاً في مقصورة الدير.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.