جاري التحميل...

نياحة الأنبا أندراس الشهير بـ (أبو الليف).

18 طوبة 1743

الثلاثاء 26 يناير 2027

نياحة الأنبا أندراس الشهير بـ (أبو الليف).

نياحة الأنبا أندراس الشهير بـ (أبو الليف).

نياحة الأنبا أندراس الشهير بـ (أبو الليف).
تاريخ التذكار

18 طوبة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً تنيّح القديس الأنبا أندراس الشهير ب(أبو الليف)، و هو من آباء الجيل ال 7 و كان تلميذاً للأنبا بسنتاؤس أسقف قفط.

وُلِد هذا القديس ببلدة شنهور (محافظة قنا) من أبوين مسيحيين. كان والده فلاحاً بسيطاً فرباه تربية مسيحية. و كان القديس أندراس يوزع طعامه على المحتاجين و يظل صائماً حتى المساء و انتهز فرصة رعايته لغنم أبيه للاختلاء و الصلاة و الحديث مع الله، و اشتاق إلى حياة الرهبنة. و في سن ال 20 مضى إلى دير بجبل الأساس و ترهّب هناك و أجهد نفسه في عبادات كثيرة و نسك، و أظهر محبة كبيرة لإخوته الرهبان. فحسده الشيطان و حاربه بقوة لكنه في اتضاع و بساطة و إيمان كان يقول:

الله الذي أعطى القوة و النصرة لآبائنا القديسين أنطونيوس و مكاريوس هو ينجيني فأخلُص من شر هذا العالم الزائل

و لما حاربه بترك طقسه الرهباني لنوال وظائف العالم قال:

ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه؟

و كان يتحصن دائماً بعلامة الصليب فيهرب منه الشيطان.لما سمع الأنبا بسنتاؤس أسقف فقط بفضائل هذا القديس اتخذه تلميذاً له. و قد أعطاه الله موهبة شفاء المرضى و عمل المعجزات. فكانت الجموع تلجأ إليه و تطلب إرشاداته و صلواته. و بعد أن أكمل جهاده تنيّح بسلام و دُفِن في الدير الذي حمل اسمه فيما بعد (دير أبو الليف في قنا) و قد دُفن في ثوب من الليف لذلك دُعي اسمه (أبو الليف)

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.