نياحة القديس أبوللو تلميذ القديس الأنبا صموئيل المعترف.
18 برمودة 1743
الاثنين 26 أبريل 2027
نياحة القديس أبوللو تلميذ القديس الأنبا صموئيل المعترف.
تاريخ التذكار
18 برمودة
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً تنيّح القديس أبوللو تلميذ القديس الأنبا صموئيل المعترف. تتلمذ هذا الأب على القديس الأنبا صموئيل في جبل القلمون (المنيا)، و كان أحد تلاميذه المتقدّمين. كما كان نشيطاً و مطيعاً لأبيه. ساعد أباه في إدارة شئون الدير و تعميره، فعندما شرع الأنبا صموئيل في بناء كنيسة القديسة العذراء مريم كان أبوللو يحمل ما يلزم على الجِمال من الريف إلى الدير. و ساعده أيضاً في حَلّ المشاكل الصعبة لحكمته و علمه و إفرازه. منها أن 3 من الرهبان أرادوا ترك الدير فوعَظهم من الكتب المقدسة و من سيَر الرهبان، فرجعوا عن رأيهم و بقوا في الدير.
و لمّا أراد الأنبا صموئيل أن يحيا في الوحدة و السكون، أقام أبوللو مدبّراً على الإخوة، فقام بهذا العمل خير قيام، و كان يلجأ إلى الله عندما تواجهه أية صعوبات، ففي أحد المرات نفذ الخبز من الدير، فصلّى و قال:
فاستجاب الله لصلاته، إذ أنه وجد مخزن الخبز مليئاً فأخذ من بركة الله و قدّم لضيوفه.يا إله القديس الأنبا صموئيل المعترف استجب لي و أرسل إلينا اليوم بَرَكتك فإن نفسي قلقلت جداً من أجل الجموع التي اجتمعت بالدير، و كما أنك لم تتخلَّ عن أبينا الأنبا صموئيل، فلا تتركني أنا أيضاً، لأنه مكتوب أن بركة الرب تُغني ولا يزيد معها تعب.
و لمّا تنيّح القديس الأنبا صموئيل، بقي الأنبا أبوللو مدبّراً للرهبان، حتى تنيّح بسلام، و قد ترك له أولاداً كثيرين.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين