استشهاد القديس يعقوب الرسول أخي الرب.
18 أبيب 1743
السبت 25 يوليو 2026
استشهاد القديس يعقوب الرسول أخي الرب.
تاريخ التذكار
18 أبيب
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 63م استشهد القديس يعقوب الرسول أسقف أورشليم. و هو ابن حلفي أو كلوبا و أخو الرب. و قد عُرف بالصغير تمييزاً له عن القديس يعقوب الكبير ابن زبدي. و عُرف كذلك بالبار لقداسة سيرته و شدة نسكه.
و هو أحد الاثني عشر تلميذاً و رسولاً، و يؤكد ذلك نص صريح للقديس بولس الرسول في زيارته الأولى لأورشليم فيقول: (ثم بعد ثلاث سنين صعدت لأورشليم لأتعرف ببطرس فمكثت خمسة عشر يوماً و لكنني لم أرَ غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب) (غلاطية 1: 18، 19). و واضح من هذه الآية أن يعقوب أخا الرب يُعتبر رسول مثل بطرس و الرسل الآخرين.
رافق السيد المسيح أثناء خدمته، و سمع تعاليمه، و حل عليه الروح القدس في يوم الخمسين، و انتخبه الآباء الرسل أسقفاً للكنيسة الأم بأورشليم، فقد كان يتمتع بشخصية قوية جعلت له مكانة كبيرة بين اليهود و بين أولاده اليهود المتنصرين. و قد رَأَسَ هذا القديس أول مجمع كنسي سنة 50م و هو مجمع أورشليم الذي ناقش موضوع تهوُّد الأمم (أعمال الرسل 15: 1 – 21) الراغبين في الدخول إلى الإيمان المسيحي. و كان له القرار النهائي في المجمع. و كتب هذا القديس الرسالة المعروفة باسمه في العهد الجديد.
و يذكره الرسول القديس بولس كأحد أعمدة الختان الثلاثة الذين أعطوه مع برنابا يمين الشركة ليكرز للأمم (غلاطية 2: 9 ).
و قد آمن على يديه كثيرون من اليهود في فترة أسقفيته التي قاربت الثلاثين عاماً مما أثار غضب رؤساء الكهنة و الكتبة و الفريسيين، و قرروا التخلص منه، فأخذوه فوق جناح الهيكل ليشهد أمام الشعب ضد السيد المسيح، فلما رفض طرحوه إلى أسفل فأسلم روحه الطاهرة و دُفن بالقرب من هيكل أورشليم و نال إكليل الرسولية و إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.