جاري التحميل...

نياحة البابا ألكسندروس بطريرك القسطنطينية.

18 مسرى 1743

الاثنين 24 أغسطس 2026

نياحة البابا ألكسندروس بطريرك القسطنطينية.

نياحة البابا ألكسندروس بطريرك القسطنطينية.
تاريخ التذكار

18 مسرى

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 52 للشهداء (336م) تنيَّح البابا ألكسندروس بطريرك القسطنطينية. كان هذا القديس عالماً فاضلاً. و قد نالته شدائد كثيرة بسبب هرطقة أريوس. و ذلك أنه عندما جدّد القديس أثناسيوس الرسولي حرَم أريوس، بذل يوسابيوس القيصري كل الجهد لعودة أريوس لشركة الكنيسة، فضغط على الإمبراطور قسطنطين الكبير و ادّعى أن أريوس تاب. فصدّق الإمبراطور هذا الادّعاء و أرسل إلى القديس ألكسندروس رسالة خاصة بقبول أريوس في شركة الكنيسة المقدسة. و لكن القديس ألكسندروس أجاب على رسالة الإمبراطور بأن الذي جرّده مجمع مسكونى من رتبة الكهنوت لا يملك حق إعادته إلى رتبته الكهنوتية إلا مجمع مسكونى. و كان القديس يعقوب أسقف نصيبين موجوداً في القسطنطينية في ذلك الوقت. فاتفق معه القديس ألكسندروس أن يصلّيا معاً من أجل هذا الأمر، لكي يبعد الله هذا الخطر عن كنيسته، و صلّيا طوال الليل.

و فى اليوم التالي أخذ الهراطقة زعيمهم أريوس و طافوا به في شوارع المدينة. و قبل أن يصلوا إلى الكنيسة، شعر أريوس بمغص شديد، فدخل إلى مرحاض عام حيث انسكبت أحشاؤه خارجاً و مات. و أنقذ الرب كنيسته من هذا الخطر. و فرح القديس ألكسندروس باستجابة الله للصلاة. و لمّا أكمل هذا القديس سعيه الصالح في الحفاظ على الإيمان المستقيم و حفظ الكنيسة من البدع و الهرطقات و تعليم الشعب و افتقاده، تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.