نياحة أيوب الصديق.
2 بشنس 1743
الاثنين 10 مايو 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم تنيّح أيوب الصدّيق. كان بارّاً في جيله
حسده الشيطان و طلب من الله أن يمكّنه منه و من كل ماله، فسمح له بذلك لعلمه بصبر أيوب، و أنه سيكون مثالاً لمن يأتي بعده، كما يقول القديس يعقوب:ليس مثله في الأرض. رجل كامل و مستقيم، يتقي الله و يحيد عن الشر
قد سمعتم بصبر أيوب و رأيتم عاقبة الرب
هذا الذي في يوم واحد فقد أبناءه و بناته و مواشيه و جميع ماله. بل و ضربه العدو في جسده بمرض جلدي خطير من رأسه إلى قدميه. و كان في ذلك جميعه شاكراً للّه، و لم يتذمّر قَطّ ولا جدّف على خالقه. و كل ما قاله هو:
و قال عن فقد أولاده:ليته هلك اليوم الذي وُلِدت فيه
الرب أعطى و الرب أخذ، فليكن اسم الرب مبارَكاً. في كل هذا لم يخطئ أيوب و لم ينسب للّه جهالة
و أشَدّ ما آلمه هو تبكيت أصدقائه و زوجته له لأنها أشارت عليه بالتجديف، أمّا هو فوبّخها قائلاً:
تتكلمين كلاماً كإحدى الجاهلات! أالخير نقبل من عند الله، و الشر لا نقبل؟
و أقام أيوب مطروحاً على كومة حتى تنقّى كما تتنقّى سبائك الذهب في النار. و أخيراً كلمه الرب من الغمام، و شفاه من مرضه و ضاعف كل ما كان له، و رزقه بنيناً و بنات آخرين ... و عاش أيوب حتى وصل إلى شيخوخة صالحة و تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.