استشهاد القديس أبا كلوج القس.
20 طوبة 1743
الخميس 28 يناير 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهد القديس القديس أباكلوج القس، الذي من بلدة الفنت (بني سويف)، من أبوين مسيحيين. كان والده ديوسقوروس و أمه أوفيمية، ربّياه تربية مسيحية و تعلّم علوم الكنيسة في كُتّاب القرية، و ظهرت عليه علامات القداسة منذ صغره، و كان عطوفاً على الفقراء محباً للمساكين. و لما رأى الشعب كثرة فضائله، قدّموه إلى الأب الأسقف فرسمه قساً على كنيسة القرية، و أثناء الرسامة سمع الجميع صوتاً يقول: 'مستحق .. مستحق .. مستحق'، و رعى شعبه بأمانة و استقامة حتى انتشرت رائحة سيرته الزكية في كل مكان، و اشتهى القديس يوليوس الأقفهصي أن يراه فجاء إليه مع بعض غلمانه و تبارك منه ثم أخذه إلى قريته أقفهص حيث ظل فيها عدة أيام ثم عاد إلى بلده.
اشتد الاضطهاد على المسيحيين، و جاء إريانوس الوالي إلى الفنت لإجبار الناس على عبادة الأوثان، و لما أحسّ أباكلوج بقدومه، جمع شعبه في الكنيسة و أقام لهم قداساً و وعظهم على الثبات في الإيمان حتى النَفَس الأخير. ثم ذهب إلى إريانوس و اعترف أمامه بالسيد المسيح فقبض عليه و حاول أن يغريه بالمناصب العالية فرفض، فتوعّده بأشد أنواع العذاب و لكن القديس استهان بالعذاب و ثَبَت على إيمانه المستقيم، فعذّبه الوالي بعذابات كثيرة، و أخذه إلى أهناسيا (غرب بني سويف) حيث أعاد محاكمته و تعذيبه، و كان ملاك الرب يقويه و يشدّده، و حدثت منه بعض المعجزات فأمر الوالي بإعادته إلى بلده و قطع رأسه هناك و نال إكليل الشهادة، و مازال جسده يوجَد في أنبوبة في الكنيسة التي تحمل اسمه بالفنت.
بركة صلوات القديس أباكلوج فلتكن معنا. آمبن.