تذكار القديسين حلفا وزكا ورومانوس ويوحنا الشهداء. وتذكار القديسين توما وبقطر وإسحاق من الأشمونين.
21 هاتور 1743
الاثنين 30 نوفمبر 2026
تذكار القديسين حلفا وزكا ورومانوس ويوحنا الشهداء. وتذكار القديسين توما وبقطر وإسحاق من الأشمونين.
تاريخ التذكار
21 هاتور
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار القديسين حلفا و زكا و رومانوس و يوحنا الشهداء. و تذكار القديسين توما و بقطر و إسحاق من الأشمونين. و قد كان زكا قصير القامة كزكا المذكور في الإنجيل و كان شماس كنيسة جدرا في فلسطين. سِيق للمحاكمة بعدما ثارت موجة من الاضطهاد على المسيحيين في زمن دقلديانوس. كان العسكر قد جعلوا في عنقه سلسلة حديدية ثقيلة. اعترف بالرب يسوع المسيح بكل جرأة فانهالوا عليه بالسياط و نَزَعوا أظافره و عذَّبوه و سحقوا قدميه بملزمة. و كان حلفا معه و هو من بيسان، و قد واجه نفس المصير. و في اليوم التالي قطع الجلادون رأسيّ المجاهدين بحد السيف سنة 303م و نالا إكليل الشهادة.
أما القديس رومانوس فهو من أصل أنطاكي أو ربما فلسطيني. و كان شماساً في الكنيسة. كان في أنطاكية وقت الاضطهاد على المسيحيين في زمن الإمبراطور دقلديانوس. و إذ دبّت فيه الغيرة الإلهية شَرَعَ يطوف على المؤمنين في بيوتهم و متاجرهم يقوّيهم و يشدّد عزائمهم. فوصل خَبره إلى الحاكم فأمر بإلقاء القبض عليه. و فيما كان الجنود يبحثون عنه، إذ به يعترض الحاكم في طريقه إلى هيكل الأوثان لتقديم ذبائحه، فبُهتَ الحاكم من جسارته. فهمس أحد الجنود في أذن الحاكم بأنه هو الشخص المطلوب بتهمة تحريض المسيحيين على عصيان الأوامر الملكية، فأمر في الحال بإلقاء القبض عليه. و أمر الحاكم جنوده بأن يجلدوه فجلدوه بعنف و مزّقوا جسده بأمشاط من حديد. و لما رأى الحاكم إصراره و ثباته على الإيمان المسيحي أمر بنزع لسانه و ألقاه في السجن و كَسَر الجنود ساقيه و أخيراً خنقوه و نال إكليل الشهادة. و تُعيِّد له الكنيسة مع الشهداء الآخرين يوحنا و شهداء الأشمونين توما و بقطر و إسحاق.
بركة صلواتهم جميعاً فلتكن معنا. آمين.