استشهاد القديس برنابا أحد السبعين رسولاً.
21 كيهك 1743
الأربعاء 30 ديسمبر 2026
استشهاد القديس برنابا أحد السبعين رسولاً.
تاريخ التذكار
21 كيهك
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 61 م، استشهد القديس برنابا، أحد السبعين رسولاً. و هو من سبط لاوي، و كان اسمه أولاً يوسف، و لإقامة عائلته في قبرص وُلِدَ فيها، و لمّا كبر أرسله أبواه إلى أورشليم ليَدرس العلوم اليهودية، و هناك تتلمَذ مع شاول الطرسوسي على يدَي غمالائيل معلم الناموس و أحد قادة الفكر اليهودي الكبار. و بعد أن أتمَّ علومه، و إذ كان ملازماً للرب، عيَّنه ضمن السبعين رسولاً. و دُعي من الرسل برنابا أي ابن الوعظ أو ابن العزاء. و نال مع التلاميذ نعمة حلول الروح القدس في يوم الخمسين.
و يوسف الذي دعي من الرسل برنابا، الذي يُتَرجَم ابن الوعظ، و هو لاوي قبرسي الجنس، إذ كان له حقل باعه، و أتى بالدراهم و وَضَعها عند أرجل الرسل.
و القديس برنابا هو الذي قدّم شاول الطرسوسي إلى الرسل و الكنيسة في أورشليم و أدخَل الطمأنينة إلى نفوسهم، و حدَّثهم كيف أبصر الرب في الطريق (أعمال الرسل 9 : 27). و قد أوفَدَت الكنيسة القديس برنابا الرسول إلى أنطاكية عندما عرفَت أن الأمميين فيها قبلوا كلمة الله
لمّا أتى و رأى نعمة الله فَرِحَ، و وَعَظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعَزم القلب لأنه كان رجلاً صالحاً و ممتلئاً من الروح القدس و الإيمان. فانضمّ إلى الرب جمع غفير.و عندما اتَّسَع حَقل الخدمة ذهب إلى طرسوس و أحضَر زميل تلمذته شاول و خَدَما في أنطاكية سنة كاملة، و علَّما جمعاً غفيراً. ثم صعدا إلى أورشليم و معهما تقدمات مؤمني أنطاكية إلى فقراء اليهودية، بسبب الجوع الذي حدث في أيام كلوديوس قيصر. و عند عودتهما إلى أنطاكية أخذا معهما مرقس ابن أخت برنابا. و هناك قال الروح القدس للكنيسة:أفرزوا لي برنابا و شاول للعمل الذي دعوتهما إليه
فصاموا حينئذ و صلُّوا و وضعوا عليهما الأيادي ثم أطلقوهما (أعمال الرسل 13 : 3). فسافرا إلى سلوكية و منها إلى قبرص حيث ناديا بكلمة الله و كان معهما مرقس خادماً. ثم عادوا إلى أنطاكية بعد إتمام الرحلة التبشيرية الأولى، و منها صعدوا لحضور مجمع أورشليم (أعمال الرسل 15 : 1 – 29) بسبب موضوع الختان. ثم رجع برنابا و بولس إلى أنطاكية حاملَين قرارات المجمع.و عند بدء رحلة القديس بولس الرسول التبشيرية الثانية اختار سيلا أما القديس برنابا الرسول فأخذ مرقس و سافرا في البحر إلى قبرص (أعمال الرسل 15 : 36 – 40). و فيها بشَّر و ردَّ كثيرين من أهلها للإيمان بالسيد المسيح فحنق عليه اليهود، و أمسكوه و رجموه بالحجارة ثم أشعلوا النار في جسده. ففاضت روحه الطاهرة و نال إكليل الشهادة. أما جسده فظَلَّ سالماً و لم تحرقه النار فأخذه القديس مرقس الرسول و لفّه بلفائف و دفنه في مغارة و مازال قبره في مدينة سلامينا بقبرص.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.