نياحة القديس زخارياس أسقف سخا.
21 أمشير 1743
الأحد 28 فبراير 2027
نياحة القديس زخارياس أسقف سخا.
تاريخ التذكار
21 أمشير
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً تنيّح القديس رخارياس أسقف سخا، كان ابناً لكاتب يُدعى يوحنا، ترك وظيفته و اختير قساً، فربّى ابنه زخارياس على الإيمان المستقيم مع العلوم الكنسية و الأدبية. و لما كبر عيّنه الوزير كاتباً بديوانه. و بعد ذلك اتفق مع صديق له اسمه أبلاطس، كان والياً على سخا، أن يتركا عملهما و يذهبا إلى البرية للرهبنة و اتفق حضور أحد رهبان دير القديس يحنس القصير. فعزما على أن يذهبا معه إلى ديره، فعلم الوالي بذلك و منعهما. فخرجا خفية و سارا إلى البرية دون أن يعرفا الطريق، فقابلهما أحد الرهبان و صحبهما إلى دير القديس يحنس، فلما علم أصدقاؤهما أخذوا من الوالي كتاباً ليرحعوهما، فبدّد الرب مشورتهم، أما زخارياس و صديقه فلبسا الثوب الرهباني و أجهدا نفسيهما في عبادات كثيرة. و كان ذلك في أيام القديسَين أبرآم و جاورجي، اللذَين كانا خير مرشد لهما.
و لما تنيّح أسقف سخا، كتب الشعب إلى البابا البطريرك يطلبون رسامة الراهب زخارياس أسقفاً عليهم، فاستحضره و رسمه أسقفاً رغماً عنه.
اهتم هذا الأب بافتقاد شعبه و وعظه و تعليمه، كما وضع مقالات و ميامر كثيرة، و أقام على الكرسي 30 عاماً، ثم تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.