تذكار معجزة حل الحديد بمدينة برطس بصلوات القديسة العذراء مريم.
21 بؤونة 1743
الأحد 28 يونيو 2026
تذكار معجزة حل الحديد بمدينة برطس بصلوات القديسة العذراء مريم.
تاريخ التذكار
21 بؤونة
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضًا تذكار معجزة حَلّ الحديد التي تمّت بصلوات العذراء مريم ، فبعد حلول الروح القدس على التلاميذ خرجوا ليكرزوا ببشارة الملكوت، فذهب متياس الرسول إلى مدينة تدعى برطس بجوار غلاطية في آسيا الصغرى و بشّر فيها باسم السيد المسيح، فآمن معظم أهلها، ولكن الباقين سعوا به عند الوالي فأمر بالقبض عليه و سجنه و معه كثير من المسحيين.
صلى متياس هو و جميع الشعب في السجن إلى الله أن ينقذهم فأرسل لهم الله أمه القديسة العذراء مريم على سحابة، و لما وصلت إلى السجن صلّت إلى الله أن ينحل الحديد و يذوب و يصير كالشمع حينما يسيل، لكى يخلص متياس و من معه من القيود الحديدية، و من أبواب السجن الحديدية، فسمع الله صلاتها فذاب على الفور الحديد الموجود في السجن، كذلك كل الحديد الموجود في المدينة، و خرج المسجونون من السجن، فأسرع السجّانون إلى الوالي يخبرونه بما حدث، كما أنه عرف من أهل المدينة بذَوَبان الحديد الموجود في المدينة كلها، و لما سأل عن السبب أخبروه عن القديسة العذراء مريم، و أنها هى التي بصلواتها حدث هذا. فأرسل الوالي في طلب العذراء و لما حضرت سألها: (من الذي حَلّ الحديد؟) فأجابته البتول: (أن إلهنا الحقيقي يسوع المسيح هو الذي حل الحديد).
و كان للوالي ابن به شيطان، أحضره إلى القديسة العذراء فأخرجت منه الشيطان في الحال. و جلس الشاب يتكلم هادئًا عاقلًا. فرح الوالي و آمن هو و كل أهل المدينة بالسيد المسيح فعمّدهم القديس متياس الرسول و سأل القديسة العذراء أن تعيد لهم صلابة الحديد ثانيةً، فصلّت إلى ابنها الحبيب فرجع الحديد كما كان.
شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. آمين