جاري التحميل...

نياحة القديسة إيريني.

21 مسرى 1743

الخميس 27 أغسطس 2026

نياحة القديسة إيريني.

نياحة القديسة إيريني.

نياحة القديسة إيريني.
تاريخ التذكار

21 مسرى

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فى مثل هذا اليوم من القرن الأول الميلادي تنيَّحت القديسة إيريني. كانت ابنة الملك ليكينيوس ملك مقدونية. لم يكُن يعيش لوالديها نَسل، و أخيراً رُزِقَا بالقديسة إيرينى. و كانت جميلة فخاف عليها والدها، فبنى لها قصراً منيعاً لتُقِيم فيه و معها ثلاثة عشرة جارية، و كان عمرها في ذلك الوقت سِتّ سنوات. و لمّا كان والداها يعبدان الأوثان، لذلك تركا لها التماثيل لتسجد و تتعبّد لها، كما عيّنا لها شخصاً فاضلاً حكيماً يدعى أبلليانوس ليقوم بتربيتها، و كان مسيحياً.

و لمّا بلغت إيريني سن الزواج عرض عليها والدها الزواج من أحد الولاة الأمراء. فطلبت منه مهلة لتفكر في الأمر. ثم دخلت على الأصنام تطلب منها الإرشاد، فلم تُجِبها بشيء فرفعت عينيها إلى السماء و قالت: (يا إله الجليليين الأتقياء، أخبرني و لا ترفضني و اِهدِني إلى ما يرضيك). عندئذ ظهر لها ملاك الرب و قال لها: (سيأتيكِ غداً أحد تلاميذ القديس بولس الرسول و يعلِّمِك ما يلزم و يعمّدك). و فى الغد جاء إليها القديس تيموثاوس و علّمها أسرار الإيمان ثم عمّدها فقامت و كسرت الأصنام.

و لمّا جاء والدها ليأخذ منها الرد في موضوع زواجها، اعترفت أمامه بالسيد المسيح. فأمر أن تُربط في ذيل حصان جَمُوح و أطلقه، إلا أن الحصان ارتَدّ إليه، و قبض بفمه على ذراع الملك و طّرّحه أرضاً. فسقط ميتاً. و نهضت إيريني تصلّى إلى السيد المسيح لكي يتمجّد أمام الكل، فعادت الحياة إلى والدها بعد موته. فآمن هو و زوجته و ثلاثة آلاف نسمة، و اعتمدوا جميعاً.

و قد وهب الله هذه القديسة نعمة عمل الآيات حتى كسبت كثيراً من الأمراء و العظماء و الشعب إلى الإيمان بالسيد المسيح. و ظلّت تعلّم و تساند الذين آمنوا بالرب. ثم استأذنت القديس تيموثاوس و مضت إلى مدينة أفسس، و ظلّت بها حتى تنيَّحت بسلام.

بركة صلواتها فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين