استشهاد القديس باخوم وضالوشام أخته.
22 كيهك 1743
الخميس 31 ديسمبر 2026
استشهاد القديس باخوم وضالوشام أخته.
تاريخ التذكار
22 كيهك
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م) استشهد القديس باخوم و أخته ضالوشام، و قد وُلِدَا من أبوين مسيحيين فقيرين يعملان في فلاحة الأرض بقرية سفلاق بحري أخميم. و في الثامنة عشر من عمر باخوم تنيَّح والده و كانت والدته حبلى في الشهر السابع بأخته و عمل باخوم عند رجل غنى يُدعى سمعان، في بستانه ببلدة سفلاق. و عند وصول إريانوس والي أنصنا إلى أخميم ليضطهد المسيحيين، أرسل جنوده إلى قرية تسمى شنشيف لكي يأتوا بالمسيحيين. و في الطريق عند سفلاق وجدوا القديس باخوم، فأمسكه الجند و سألوه عن اسمه فقال: (أنا مسيحي و أعترف بالسيد المسيح إلهاً و مخلّصاً).
فاغتاظ القائد و أمر الجند أن يربطوا في عنقه حجراً كبيراً. أمّا هو فطلب المعونة من الله و قام و الحجر معلَّق على عنقه فتعجّبوا. ثم اقتادوه إلى الوالي بعد أن ربطوه من رجليه في عجلة و رأسه للخلف و هم يضربونه بقسوة و كانت تتبعه أمه و أخته. و لمّا وصلوا به إلى الوالي حاول أن يثنيه عن إيمانه. و لمّا فشل أمر أن يضربوه بسياط من جلد البقر إلى أن سقط على الأرض مثل الميت. بعدها وقف و رشم ذاته بعلامة الصليب و سبَّح الله الذي جعله أهلاً أن يتألم لأجل اسمه. فتقدَّمَت أخته ضالوشام و كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات، حتى أن الوالي اندهش من قوة إيمانها و محبتها للسيد المسيح، فضربوها كثيراً حتى وقعت على وجهها و كان أخوها باخوم يصلي لأجلها، فأمر الوالي أن يضعوا جمر نار على صدرها و جنبيها، ثم وضعوا سلاسل حديد في عنقها و وضعوها في خَلْقِين يغلى. فنزل ملاك نوراني و فتح الخَلْقِين و أخرجها سالمة. أما باخوم فقلعوا أظافر يديه و رجليه و عذّبوه بكل أنواع العذاب. و قد آمن كثيرون من الحاضرين بسبب احتمالهما. أخيراً أمر الوالي بقطع رأسيهما فنالا إكليل الشهادة فأتى أهل سفلاق و أخذوا الجسدين و كفَّنوهما و دفنوهما بإكرام جزيل، و بُنيت على اسميهما كنيسة بقرية الصوامعة شرق على بُعد عشرة كيلومترات شمال شرق أخميم. أما جسداهما فيوجدان بجوار جسد خالهما الأنبا بساده الأسقف الشهيد بديره على بعد 25 كيلومتراً جنوب أخميم.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.