نياحة البابا أنسطاسيوس البطريرك السادس والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.
22 كيهك 1743
الخميس 31 ديسمبر 2026
نياحة البابا أنسطاسيوس البطريرك السادس والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار
22 كيهك
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 332 للشهداء (616م) تنيَّح الأب القديس أنسطاسيوس السادس و الثلاثون من بطاركة الكرازة المرقسية. تعلَّم في مدرسة الإسكندرية، و عمل قاضياً بالقصر الملكي ثم ترك وظيفته و رُسم قساً على كنيسة الثغر الإسكندري. فازداد المؤمنون تقديراً له و أكرموه و أحبوه بصدق لِمَا رأوه فيه من إخلاص و حكمة و استقامة. و كانت هذه المزايا خير تزكية له لاختياره بطريركاً بعد نياحة البابا ديميانوس. اهتم بعد رسامته بالكنيسة اهتماماً كبيراً فرسم أساقفة و كهنة في الإيبارشيات الخالية و شيَّد عدة كنائس جديدة و استعاد من الخلقيدونيين ما قد وضعوا أيديهم عليه من كنائس، فتضايق البطريرك الخلقيدوني و وشى به لدى الإمبراطور فأرسل أوامره إلى والى الإسكندرية أن يغتصب بعض الكنائس التابعة للبطريرك أنسطاسيوس و يُسلِّمها للبطريرك الدخيل. فحزن البابا أنسطاسيوس و ذهب إلى برية شيهيت و قضى أياماً كثيرة في الأصوام و الصلوات طالباً تدخُّل العناية الإلهية. و فعلاً قام شقيق الإمبراطور بقتل أخيه و استولى على العرش، فرجع البطريرك أنسطاسيوس إلى الإسكندرية و داوم على تعليم رعيّته بنفسه و بكُتبه و كان من كثرة علمه و فصاحته يكتب كل سنة كتاباً. و قد أقام على الكرسي البطريركي اثنتي عشرة سنة كتب خلالها اثني عشر كتاباً رتّبها على الحروف الأبجدية القبطية. و لمّا أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.