نياحة القديس إسحاق الهوريني.
22 برمودة 1743
الجمعة 30 أبريل 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً تنيّح الأب القديس الأنبا إسحاق. وُلِد بمدينة هورين (الغربية) التابعة لشباس من أبوين طاهرين. توفّيَت والدته فتزوّج والده بغير أمه. و اتّفق أن حَدَث غلاء عظيم، و كانت امرأة أبيه تبغضه و لا تعطيه من الخبز إلا القليل، و كان يوزّعه على الرعاة و يبقى صائماً إلى الغروب . و شَعَر والده بالأمر و أراد التحقق منه. فلمّا علم الصبي إسحاق ربط 3 قِطَع من الطين في طرف عباءته حتى يظنّها أبوه من بعيد أنها خبز. فلمّا أتى والده و حَلّ العباءة وجد الطين خبزاً. و شهد الحضور أن الصبي وزّع ما معه من الخبز، و رآه البعض و هو يربط الطين.
و لمّا كبر مضى و ترهّب على يديّ قديس اسمه الأنبا إيليا و عاش معه حتى وقت نياحته، ثم مضى إلى جبل برنوج و أقام عند شيخ قديس اسمه الأنبا زخارياس، بينما كان أبوه يبحث عنه. فلمّا وجده طلب منه الرجوع معه، فأشار عليه معلّمه أن يطيع والده، فرجع معه و مكث حتى مات أبوه. ففرّق كل ما تركه له و انفرد في مكان بناه لنفسه بالقرب من المدينة. و داوم على النُسك و العبادة إلى أن تنيّح بسلام. فدفنوه في مكان عبادته.
و بعد سنين أراد الرب إظهار جسده، فظهر نور عظيم على قبره ، رأته جماعة من الحصّادين على مدى 3 أيام متوالية. فجاء المؤمنون و رفعوا جسده و وضعوه على جَمَل و ساروا به حتى وصلوا إلى مكان بين هورين و نَشرت، و هناك توقّف الجَمَل. فعلموا أن الله أراد دفنه في هذه المنطقة، فدفنوه هناك و بَنوا كنيسة.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.