نياحة ميخا النبي.
22 مسرى 1743
الجمعة 28 أغسطس 2026
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 698 ق.م. تنيَّح الصدِّيق ميخا النبي. وُلِدَ هذا الصدِّيق من سبط يهوذا، من قرية مورشة جت، لذلك دعي ميخا المورشتى. كان إنساناً هادئاً رزيناً حكيماً مترفّقاً يحمل قوة عجيبة. كما كان شاعراً عميقاً في معانيه.
تنبّأ هذا النبي في عهد الملك يوثام و آحاز و حزقيا ملوك يهوذا. استمرّت نبوته حوالي ستين عاماً من سنة 758 ق.م إلى 698 ق.م، و قد عاصر النبي العظيم إشعياء، و كان يشبهه في أسلوبه، كقوله:
و يكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يكون ثابتاً في رأس الجبال و يرتفع فوق التلال و تجرى إليه شعوب
تنبّأ ميخا عن خراب السامرة و خراب أورشليم و سبى سكانها. و يشير عليهم بالتوبة. و ينبيء برجوع رحمة الله و بركته و غفران خطاياهم. حينئذ يتمجد جبل قدسه، و تعترف الأمم بيهوه رباً لهم، و تنتهي الحروب. و قد عاش هذا النبي حتى شاهد سقوط السامرة سنة 722 ق.م.
يتحدث هذا النبي عن السيد المسيح بدقة، محدّداً مكان ميلاده بقوله:
و قد اقتبس منه الكهنة هذه النبوة عند مجيء المجوس إلى أورشليم.أما أنتِ يا بيت لحم أفراتة و أنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا فمنكِ يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل و مخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل
و اقتبس إرميا في نبوته من قول ميخا، إذ يقول: إن ميخا المورشتي تنبأ في أيام حزقيا ملك يهوذا و كلّم كل شعب يهوذا قائلاً:
و أيضاً السيد المسيح نفسه اقتبس من نبوة ميخا بِقَولِه:هكذا قال رب الجنود أن صهيون تُفلَح كحقل و تصير أورشليم خرباً و جبل البيت شوامخ وعر
فإني جئت لأفرّق الإنسان ضد أبيه و الابنة ضد أمها و الكِنّة ضد حماتها. و أعداء الإنسان أهل بيته
بركة صلوات هذا النبي العظيم فلتكن معنا. آمين.