استشهاد القديسة مارينا.
23 أبيب 1743
الخميس 30 يوليو 2026
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً استشهدت القديسة المختارة مارينا التي غلبت الشيطان، كانت من بنات أكابر أنطاكية بيسيدية بآسيا الصغرى، كان والداها يعبدان الأصنام. ماتت أمها في طفولتها. فعهد أبوها بها لمربّية مسيحية، كانت تقُصّ عليها قصص الشهداء و ما ينالونه من سعادة في الحياة الأبدية فاشتاقت أن تكون شهيدة على اسم السيد المسيح.
رآها الوالي فأُعجِب بها و أراد أن يتزوّجها. و لمّا عرف أنها تؤمن بالسيد المسيح فزع و طلب منها السجود للأصنام فرفضت بشدة. لاطفها كثيراً لكي تذعن له فيتزوّجها فلم تُطِعه، فغضب و أمر بتمشيط جسدها بأمشاط حديدية و تُدلَّك بالخل و الجير، ففعلوا بها ذلك ثم أودعوها في السجن، فظهر لها ملاك الرب و شفاها من سائر جراحاتها.
و في الغد أمر الوالي بإحضارها فلمّا رآها سالمة تعجّب جداً و أمر أن تُعلَّق على الهنبازين و تُعصَر بشدّة. فشفاها ملاك الرب، فوضعها في مرجل كبير به رصاص ساخن فأنقذها الرب فآمن كثيرون بسببها و نالوا إكليل الشهادة.
و لمّا تحيّر الوالي في أمرها أمر بقطع رأسها فبسطت يديها و صلّت و أحنت رأسها للسيَّاف بشجاعة نادرة فقطع رأسها و نالت إكليل الشهادة. و قد أظهر الرب من جسدها عجائب كثيرة، و مازال جسدها موجوداً بكنيسة القديسة العذراء مريم بحارة الروم بالقاهرة.
بركة صلواتها فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.