نياحة القديس البابا مكاريوس الأول البطريرك التاسع والخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية.
24 برمهات 1743
الجمعة 2 أبريل 2027
نياحة القديس البابا مكاريوس الأول البطريرك التاسع والخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار
24 برمهات
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 668 للشهداء (952م)، تنيّح القديس البابا مكاريوس الأول البطريرك 59 من بطاركة الكرازة المرقسية.
وُلِد هذا القديس في بلدة شبرا (دمنهور) من أبوين مسيحيين تقيين، توفي والده و هو صغير و أصبح وحيداً لأمه، اشتاق لحياة الرهبنة فترهّب بدير القديس مكاريوس ببرية شيهيت، فسار سيرة صالحة و بعد نياحة البابا قسما الثالث اتفق رأي الآباء الأساقفة و الكهنة و الأراخنة على اختياره ليكون بطريركاً، فرسموه سنة 932م.
و بعد رسامته انطلق إلى دير القديس مكاريوس كعادة أسلافه و عند عودته من الدير دعاه أهل بلدته لزيارتهم فلبّى دعوتهم و لدى وصوله ذهب لافتقاد والدته التي كانت امرأة صالحة. و عند دخوله منزله وجدها منهمكة في غزل الملابس و لذلك لم تلتفت إليه عند دخوله فبادرها قائلاً:
فأجابته بدموع:ألا تعلمين أني أنا ابنك مكاريوس الذي نال درجة البطريركية؟
قالت هذا و استأنفت عملها بالمغزل. استمرت هذه الكلمات ترنّ في أذنيه طول حياته و كانت سبباً في حرصه على خلاص نفسه و إتمام واجباته بأمانة.إني أعرفك و أعرف مقدار ما وصلت إليه من كرامة و إنني أبكي لأجلك لأنك كنت قبلاً مسئولاً عن نفسك فقط أما الآن فسوف يسألك الله عن جميع خطايا الشعب، فاهتم أولاً بخلاص نفسك و احذر لئلا يضع مجد الرئاسة بُرقُعاً على عينك. ها قد أنذرتُكَ، فاذكر والدتك التي تعبت في تربيتك.
و كان حريصاُ على تعليم الشعب و إرشاده و على توجيه الأساقفة و الكهنة لرعاية الشعب و حراسته، كما كان مدققاً في اختيار الأساقفة و الكهنة منفّذاً قول الكتاب المقدس:
و لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام بعد أن جلس على الكرسي المرقسي 20 عاماً تقريباً.بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمينلا تَضَع يداً على أحد بالعَجَلة