نياحة القديس إيسوذوروس في الإسقيط.
24 بؤونة 1743
الأربعاء 1 يوليو 2026
نياحة القديس إيسوذوروس في الإسقيط.
تاريخ التذكار
24 بؤونة
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 113 للشهداء (397م) تنيَّح القديس إيسوذوروس قس الإسقيط. ترَّهب أولاً في منطقة نتريا و صار كاهناً لخدمة المتوحدين في منطقة القلالى. ثم جاء إلى القديس مكاريوس الكبير في الإسقيط و صار من أوائل تلاميذه و رافقه في تأسيس مجمعه الرهباني، و قد عُرف بقِس الإسقيط لأنه هو الذي كان يصلى القداسات للرهبان.
اتّصف بفضائل كثيرة أهمّها الحلم و الاهتمام بخلاص الآخرين، و كان كل راهب يطردونه بعد أن يتعبوا في إصلاحه، كان هو يقبله و يحتضنه و يحتمله و يهتم به و يقوّمه، بحلمه و صبره و قلبه المتسع بالحب. كما إنه كان رجل صلاة فكان لا يكُفّ عن الصلاة أثناء عمله اليدوي. و كان يقول: (لنجتهد في الصلاة فيهرب العدو. و لنجتهد في التأمل في الله فننتصر).
و مع حبه الشديد للصلاة كان يعمل كثيراً حتى إلى أن تقدم به السن. و قد أعطاه الله موهبة إخراج الشياطين، و بسبب قوة احتماله كان ينتصر على الغضب. و قد سألوه مرة: (لماذا تخشاك الشياطين جداً؟) أجاب: (لأني منذ أصبحت راهباً لم أسمح للغضب أن يجتاز من حلقي إلى فوق).
و لما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.