نياحة القديس البابا سيماؤن الثاني البطريرك الثاني والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.
24 أبيب 1743
الجمعة 31 يوليو 2026
نياحة القديس البابا سيماؤن الثاني البطريرك الثاني والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار
24 أبيب
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 416 للشهداء (700م) تنيَّح القديس البابا سيماؤن الثاني البطريرك الثاني و الأربعون من بطاركة الكرازة المرقسية. كان هذا القديس سرياني الجنس. جاء به أبواه إلى الإسكندرية منذ صباه. و كان يتردد على الكنيسة المرقسية و على البابا أغاثون، ثم مضى و ترَّهب بدير الزجاج، و في فترة وجيزة وصل إلى درجة سامية من العلم و الفضل و الكمال و التقوى، فرسمه البابا أغاثون قساً، ثم انتخبه الرهبان وكيلاً للدير فكان مطيعاً للأنبا يوأنس رئيس الدير.
بعد نياحة البابا إسحاق اتفق رأى الأساقفة و الكهنة و الأراخنة على رسامة الراهب سمعان بطريركاً، فرسموه يوم 23 كيهك سنة 409 للشهداء (692م). فتبادل مع بطريرك أنطاكية الرسائل. كان هذا البابا يميل للوحدة و التقشف و يلوم من تعوّد على العيشة الرخوة. فحنق عليه بعض الأشرار و قدّموا له سُماً، فلم يضرّه. ثم عادوا و وضعوا سُماً أشد داخل ثمار التين، فأكل بعضاً منه فتألم كثيراً مدة أربعين يوماً. أمّا هؤلاء الأشرار فقد أمر الوالي بإحراقهم، و لكن البابا تشفّع لهم أمام الوالي و أنقذهم من الموت، عدا الساحر الذي عمل السم فأحرقه حياً ليكون عبرة لغيره. و تم قول الإنجيل المقدس:
يحملون حيات وإن شربوا شيئاً مُميتاً لا يضرهم
و قد رسم هذا البابا في أحد العنصرة جملة أساقفة مختبرين في العلوم منهم الأنبا زكريا أسقف سخا و أطلموس أخوه أسقف منوف العليا و غيرهما. و بعد الرسامة مضى إلى برية شيهيت و افتقد رهبان الأديرة. و بعدها رجع إلى الإسكندرية، حيث ضعف جسده. و بعد أيام تنيَّح بسلام بعد أن أمضى على الكرسي المرقسي سبع سنين و سبعة أشهر.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.