استشهاد القديس موريس قائد الفرقة الطيبية.
25 توت 1743
الاثنين 5 أكتوبر 2026
استشهاد القديس موريس قائد الفرقة الطيبية.
تاريخ التذكار
25 توت
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 19 للشهداء (303م)، استشهد القديس موريس قائد الفرقة الطيبية التي انتقلت من طيبة إلى مدينة أجونام (مدينة بسويسرا حالياً هي مدينة سان موريس بمقاطعة الفاليس) لإخماد ثورات قبائل الباجور، و كان عددها 6660 جندياً، كان الإمبراطور مكسيميانوس يُقِيم حينئذ بمدينة أوكتودورم (مدينة بسويسرا حالياً هي مدينة مارتينى)، فأمر القائد موريس و أعضاء الفرقة بتقديم الذبائح للآلهة قبل الهجوم، فرفضوا إطاعة الأمر، فأمر الإمبراطور بقتل عُشر الفرقة لإرغام بقيّتها على طاعته، عند ذلك تزايد حماس بقية الفرقة للتمسك بالإيمان المسيحي، فغضب الإمبراطور و أمر بقتل عُشر المتبقيين. و كان القديس موريس يشجع الجنود على التمسك بإيمانهم مع إعلان ولائهم للإمبراطور. ازداد الإمبراطور هياجاً و أمر بإبادة الكتيبة الموجودة بأجونام، و القيام بتعقُّب بقية كتائب الفرقة الطيبية في مواقعهم بسويسرا و إيطاليا و ألمانيا.
أما القديس موريس فنال إكليل الشهادة و معه الكتيبة التي في أجونام والبالغ عددهم 520 جندياً. و كان الرب يُجري العديد من المعجزات حتى آمن عدد كبير من سكان المناطق. و يُعتبر القديس موريس هو شفيع بلاد سويسرا، وبُنيت على اسمه كثير من الكنائس والمؤسسات الاجتماعية، والأديرة.
و في يوم 18 توت سنة 1703 للشهداء (28 سبتمبر 1986م) استلم قداسة البابا شنوده الثالث البطريرك المائة و السابع عشر جزءاً من رفات القديس موريس، يوجد حالياً بمنطقة الأنبا رويس بالعباسية بالقاهرة.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.