نياحة القديس الأنبا يحنس كاما القس.
25 كيهك 1743
الأحد 3 يناير 2027
نياحة القديس الأنبا يحنس كاما القس.
تاريخ التذكار
25 كيهك
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 575 للشهداء (859م) تنيّح القديس الطوباوي الأنبا يحنس كاما القس. كان هذا القديس من أهل شبرا منصو التابعة لصا الحجر (قرية في مركز بسيون، محافظة الغربية). و كان والداه مسيحيين تقيين و لم يكن لهما ولد سواه. فعلّماه الآداب المسيحية و العلوم الكنسية. ثم زوجاه بغير إرادته. و لما انفرد بزوجته صلّيا طويلاً ثم قال لها:
فأجابته قائلة:إن هذه هي رغبتي، و الآن قد أعطاني الرب سؤل قلبيفاتفقا على أن يعيشا حياة البتولية، و كان إذا رقدا على سريرهما ينزل ملاك الرب و يظلل عليهما بجناحيه، و لكثرة قداستهما، أنبت الرب كرمة على خدرهما، علامة على طهارتهما، لأن عملهما هذا يفوق الطبيعة البشرية. و كانت العناية الإلهية تحفظهمايا أختي أنتِ تعرفين أن العالم يزول و كل شهواته فهل توافقين على حفظ بتوليتنا؟
و ذات يوم قال القديس يحنس لزوجته:
فأجابته إلى ما أراد. فأدخلها أحد أديرة العذارى فصارت أماً فاضلة، و بعد ذلك أصبحت رئيسة على الدير. أما القديس يحنس فأرشده ملاك الرب إلى برية شيهيت، و هناك ترهّب عند شيخ قديس يُدعى درودي بدير القديس مكاريوس فأقام عند هذا الشيخ يتعلم منه الفضيلة حتى نال بركته الأخيرة فأمره ملاك الرب أن يمضي إلى غربي دير القديس يحنس القصير بقليل و يبني له ديراً، فمضى و فعل كما أمره الملاك. و اجتمع حوله 300 راهب، فعلّمهم الصلوات و التسابيح و الفضائل الرهبانيةيا أختي أنا أشتهي الذهاب إلى البرية للرهبنة و لا أستطيع ذلك دون موافقتك
و في إحدى الليالي ظهر له القديس أثناسيوس الرسولي يشجّعه، و ذات مرة ظهرت له القديسة الطاهرة مريم و قالت له:
ثم أعطته 3 دنانير ذهب و قالت له:خذ هذه و إحفظها عندك. و بركة ابني يسوع المسيح ستكون معكم إلى الأبدو لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام، فدَفَن أولاده جسده الطاهر في ديره بإكرام عظيم، ثم نُقل الجسد إلى دير القديسة العذراء الشهير بالسريان. و مازال موجوداً به حتى الآن بركة للرهبان و الزائرينإن هذا مسكني إلى الأبد و سأكون مع أولادك كما كنت معك، و يُدعى اسمي على هذا الدير
بركة صلواته فلتكن معنا آمين