جاري التحميل...

نياحة القديس ابو فانا بجبل دلجا.

25 أمشير 1743

الخميس 4 مارس 2027

نياحة القديس ابو فانا بجبل دلجا.

نياحة القديس ابو فانا بجبل دلجا.

نياحة القديس ابو فانا بجبل دلجا.
تاريخ التذكار

25 أمشير

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً تنيّح الأب القديس أبو فانا في أيام الإمبراطور ثيئودوسيوس الكبير، وُلِد هذا القديس من أبوين مسيحيين تقيين، فربّياه في مخافة الله و حفظ وصاياه. فنشأ محباً لحياة الخلوة و التأمل و الرحمة بالفقراء و المساكين.

ترهّب في شبابه في أحد أديرة الأشمونين، و تدرّب على الحياة النسكية مع العمل اليدوي، فكان يبيع عمل يديه حيث يأكل بجزء منه و يتصدق بالباقي للفقراء.

ازداد في العبادة و النسك و محبة الإخوة، ثم اشتاق أن ينفرد ليجد فرصة أكبر مع ربه و مسيحه، فاستأذن رئيس الدير و انطلق و سكن في مغارة في الصحراء الغربية غرب قرية (أبو صير) و قد وهبه الله ينبوع ماء ليشرب منه.

كان القديس يصوم يومياً حتى المساء في الصيف، و في الشتاء كان يصوم يومين يومين، مع صلوات كثيرة و ميطانيات، حتى لصق جلده بعظمه، و صار كخشبة محروقة.

رغم محبته للوحدة لكنه لم يغلق قلبه عن إخوته، فتحوّل مسكنه إلى مركز إشعاع روحي، فكان الرهبان يأتون ليأخذوا منه الإرشاد، كما وهبه الله أن يعمل المعجزات.

لما قربت ساعة نياحته، أعلمه ملاك الرب بأنه سينتقل من هذا العالم، فطلب من الأب كاهن المنطقة أن يناوله من الأسرار المقدسة، فتناول منها واقفاً على قدميه التين تورّمتا من كثرة الوقوف و ودّع الإخوة و باركهم، طالباً صلواتهم عنه، ثم فاضت روحه الطاهرة. فكفّنه الآباء و دفنوه بإكرام عظيم. و قد بُنِي دير على اسمه بجوار قرية بني خالد (دير أبو فانا غرب ملوي)

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.