جاري التحميل...

استشهاد القديسة سارة وولديها.

25 برمودة 1743

الاثنين 3 مايو 2027

استشهاد القديسة سارة وولديها.

استشهاد القديسة سارة وولديها.

استشهاد القديسة سارة وولديها.
تاريخ التذكار

25 برمودة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم استشهدت القديسة سارة و ولداها. و كانت من أهل أنطاكية و زوجة لرجل اسمه سقراطس أحد قادة دقلديانوس. كان هذا القائد قد ترك إيمانه المسيحي خوفاً من الملك، و كان يتظاهر أمام زوجته أنه فعل هذا رغماً عنه.

و بعدما رزقهما الله بولدين لم تستطع والدتهما أن تعمّدهما بأنطاكية خوفاً من الملك و من زوجها. فأخذتهما و معها غلامان و سافرت إلى الإسكندرية لتعمّدهما هناك. فأراد الله أن يُظهِر عِظَم أمانتها كقُدوة للأجيال. فأهاج ريحاً شديدة كادت تُغرِق المركب. فخافت المرأة أن يموت ولداها بغير عماد. فصلّت صلاة طويلة. ثم شرطت ثديها الأيمن و أخذت من الدم و صلّبت على جبيني ولداها و قلبيهما. ثم غطّستهما في البحر 3 مرات باسم الآب و الابن و الروج القدس. و بعد ذلك سكنت الرياح و هدأ البحر و سارت المركب.

و عند وصولها إلى الإسكندرية دخلت الكنيسة و قدّمت ولديها للبابا بطرس خاتم الشهداء ليعمّدهما مع أطفال المدينة. فلمّا أخذ الولدين ليعمّدهما تجمّد ماء المعمودية كالحجر. فتعجّب البابا من ذلك و تركهما و أخذ غيرهما من الأطفال فعاد الماء إلى طبيعته. ثم عاد فأخذ الولدين مرة ثانية فتجمّد الماء أيضاً. و هكذا إلى 3 مرات.

فاستغرب البابا و استخبر من والدتهما عن الأمر. فعرَّفته بما جرى لها في البحر و ما عملته لولديها. فمجّد الله قائلاً:

حقاً إنها معمودية واحدة

و لمّا عادت المرأة إلى أنطاكية أنكر عليها زوجها ما فعلته، و أخبر الملك بذلك فاستحضرها و وبّخها قائلاً: (لماذا ذهبتي إلى الإسكندرية لتزني مع النصارى؟). فأجابت القديسة قائلة: (إن النصارى لا يزنون ولا يعبدون الأصنام. و مهما أردتَ بعد ذلك فافعله، و سوف لا تسمع مني كلمة أخرى). فقال لها: (عرّفيني ماذا فعلتِ في الإسكندرية؟)، فلم تُجِبه.

فأمر بشدّ يديها إلى خلفها و وضع ولديها على بطنها ثم أحرقهم بالنار . فحوّلت وجهها إلى الشرق و صلّت ثم أسلمت روحها الطاهرة مع ولديها. و نالوا أكاليل الشهادة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.