جاري التحميل...

نياحة القديس البابا بطرس الرابع البطريرك الرابع والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

25 بؤونة 1743

الخميس 2 يوليو 2026

نياحة القديس البابا بطرس الرابع البطريرك الرابع والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا بطرس الرابع البطريرك الرابع والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا بطرس الرابع البطريرك الرابع والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار

25 بؤونة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 285 للشهداء ( 569م ) تنيَّح القديس البابا بطرس الرابع البطريرك الرابع و الثلاثون من بطاركة الكرازة المرقسية. و ذلك أنه لما نَفَى الإمبراطور يوستنيان الثاني البابا ثيؤدوسيوس، عيَّن أسقفاً دخيلاً يُدعَى أبوليناريوس، و لكن الشعب القبطي لم يرضَ به. و عندما تنيَّح البابا ثيؤدوسيوس في المنفى، فرح أبوليناريوس ظناً منه أنه يترأس على الكنيسة القبطية.

و لكن الله المحب للبشر رتّب أن يكون والي الإسكندرية رجلاً صالحاً. فاتفق الأساقفة و الأراخنة أن يمضوا إلى دير الزجاج كأنهم ذاهبون للصلاة، ثم يرسمون هناك البطريرك، و سمح لهم الإمبراطور بذلك ففرحوا و ذهبوا إلى الدير حيث اختاروا الراهب بطرس، و رسموه يوم 1 مسرى سنة 282 للشهداء ( 567م ) و لكنه لم يدخل إلى الإسكندرية، لأن الإمبراطور منعه من دخولها، فظل البابا ينتقل من دير إلى دير، و كان يفتقد شعبه بالرسائل الرعوية.

و فى أيامه أقام شعب أنطاكية بطريركاً لهم باسم ثيئوفانيوس، في دير أمونيوس لأن الهراطقة أيضاً كانوا يضايقونهم. و تبادل مع البابا بطرس رسائل الإيمان الأرثوذكسي.

و عندما مات أبوليناريوس البطريرك الدخيل، استطاع البابا بطرس أن يقوم برحلة رعوية في أرجاء وادي النيل، يثبت الشعب على الإيمان الأرثوذكسي المستقيم و يعزّيهم في الآلام. و بعد أن أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام، و قد جلس على الكرسي المرقسي مدة تقل عن سنتين.

بركة صلواته فلتكن معنا.و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.