جاري التحميل...

نياحة القديسة أنسطاسية.

26 طوبة 1743

الأربعاء 3 فبراير 2027

نياحة القديسة أنسطاسية.

نياحة القديسة أنسطاسية.

نياحة القديسة أنسطاسية.
تاريخ التذكار

26 طوبة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 292 للشهداء (567م) تنيّحت القديسة أنسطاسية. كانت من أعرق العائلات الغنية في مدينة القسطنطينية. و لما أراد الملك جوستنيان الزواج منها رغم زواجه من ثيئودورا الملكة، أخبرت أنسطاسية الملكة بذلك فساعدتها على الهروب إلى مصر في سفينة خاصة. و بَنَت لها ديراً بالقرب من الإسكندرية، و كان القديس ساويرس يرسل لها رسائل روحية لتعزيتها و لكن الملك كان يطاردها في كل مكان لكي يتزوجها فارتدت ملابس الرجال و سمّت نفسها أنسطاسي الخادم و جاءت إلى برية شيهيت و تقابلت مع الأنبا دانيال قمص البرية و أطلعَته على أمرها فقبِلها و اختار لها مغارة بالبرية الداخلية و عاشت فيها و كان ذلك سنة 548م. عاشت أنسطاسية في هذه المغارة 28 سنة دون أن يعرف أحد عنها شيئاً و كان الأنبا دانيال يرسل لها تلميذه أسبوعياً بالطعام و الماء و يأخذ رسائلها التي كانت تكتبها على شقفة من الخزف و يوصلها إلى الأنبا دانيال فلما قرأها بكى و قال: (لنذهب إلى المتوحد) فذهبا كلاهما إلى المغارة و هناك وجداها بحمّى شديدة و قالت للأنبا دانيال: (من أجل الله لا تكفّنّي بل اتركني بملابسي) ثم صلّت و تنيّحت بسلام ففاضت رائحة بخور طيبة في المغارة و لاحظ التلميذ أنها امرأة فتعجّب و سكت و بعد أن دفناها رجعا إلى موضعهما و طلب التلميذ من معلّمه أن يعرّفه قصّتها فأخبره بسيرتها.

بركة صلواتها فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.