نياحة القديسة براكسيا العذراء.
26 برمهات 1743
الأحد 4 أبريل 2027
نياحة القديسة براكسيا العذراء.
تاريخ التذكار
26 برمهات
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم تنيّحت القديسة براكسيا العذراء. وُلِدَت هذه القديسة بمدينة روما من أبوين من عظمائها، و من عائلة الملك أندريوس، و بعد وفاة والدها، مضت والدتها إلى مصر لتحصيل أجرة الأراضي التي تركها لها زوجها. و أحضرت معها ابنتها و كان عمرها 9 سنوات. فأقامت بأحد أديرة العذارى، و كانت راهبات ذلك الدير على غاية من النُسك و التقشف. فأحبّت الصبيّة حياة الرهبنة و طلبت من والدتها أن تبقى في الدير، و أمام إلحاحها و صِدق نواياها قامت الوالدة بتوزيع أموالها على المساكين، و أقامت معها في الدير عدة سنين ثم تنيّحت بسلام.
و عندما سمع الملك أندريوس هذا الخبر، أرسل يطلب القديسة، فأجابته قائلة بأنها نذرت نفسها للسيد المسيح. فتعجّب الملك من تقواها رغم صغر سنها و تركها.
أما هي فعاشت حياة فاضلة في نسك و عبادة، و كانت تطوي أياماً في الصوم، و تلبس المسوح و تفترش الأرض، و كانت تكرّس وقتاً لدراسة الكتاب المقدس، مع التسبيح المستمر. فحسدها الشيطان و ضربها في رجلها ضربة آلمتها زماناً طويلاً إلى أن تحنّن الرب عليها و شفاها. و قد أنعم عليها بموهبة شفاء المرضى، و كانت محبوبة من الأخَوات و الأم الرئيسة، لطاعتها العظيمة لهن.
و لما دنت ساعة انتقالها، مرضت يحمّى شديدة، و قد جلست الراهبات حولها فظلّت تشجّعهن ثم رفعت عينيها نحو السماء و رشمت نفسها بعلامة الصليب، و فاضت روحها الطاهرة.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين