نياحة القديس يوسف البار خطيب القديسة مريم العذراء.
26 أبيب 1743
الأحد 2 أغسطس 2026
نياحة القديس يوسف البار خطيب القديسة مريم العذراء.
تاريخ التذكار
26 أبيب
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 16 ميلادية تنيَّح القديس يوسف البار خطيب القديسة مريم العذراء. و هو ابن يعقوب بن متان بحسب النَسَب، و ابن هالي بن متان بحسب الشريعة و من نسل داود من سبط يهوذا.
وُلِدَ في بيت لحم، و عمل بمهنة النجارة و عاش في الناصرة حتى أصبح شيخاً وقوراً، و لمّا نظر الرب إلى بِرّه و قداسته و شيخوخته الحسنة، اختاره ليكون خطيباً للعذراء القديسة مريم. إذ قد وقعت القرعة على عصاه، و أتَت حمامة و استقرّت عليه، فسلّمه القديس زكريا الكاهن، العذراء مريم، و قال له: خذها و احفظها عندك، فرضخ القديس يوسف للأمر و سجد للرب، و أخذ العذراء إلى بيته، و هناك أتى إليها رئيس الملائكة الجليل جبرائيل و قال لها: (ستحبلين و تلدين ابناً و تسمّينه يسوع، هذا يكون عظيماً و ابن العلىّ يُدعَى، و يعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، و يملك على بيت يعقوب إلى الأبد و لا يكون لملكه نهاية) (لوقا 1 : 31 – 33).
و لمّا عرف يوسف بحبل العذراء، و إذ كان باراً و لم يشأ أن يشهرها، أراد تخليتها سراً، إلا أنه و فيما هو متفكّر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً:
يا يوسف ابن داود لا تَخَف أن تأخذ امرأتك لأن الذي حُبِل به فيها هو من الروح القدس
و لمّا صدر أمر من أوغسطس قيصر بالاكتتاب، مضى القديس يوسف مع خطيبته القديسة مريم إلى موطنه الأصلي – بيت لحم – ليُكتتب. و هناك ولدت العذراء مريم يسوع المسيح ابن الله الكلمة.
و بعد زيارة المجوس ظهر ملاك الرب ليوسف في حلم قائلاً:
قُم و خُذ الصبي و أمه و اهرب إلى مصر و كُن هناك حتى أقول لك لأن هيرودس مُزمِع أن يطلب الصبي ليهلكه. فقام و أخذ الصبي و أمه، و انصرف إلى مصر
فلمّا مات هيرودس، إذا ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر قائلاً:
و تحمّل القديس يوسف الكثير من المتاعب أثناء تلك الرحلة الشاقة، و ما كان يعزّيه، أنه كان يعاين وجه الرب يسوع المسيح و ينال بركة العذراء القديسة مريم.قُم و خُذ الصبي و أمه و اذهب إلى أرض إسرائيل، لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي. فقام و أخذ الصبي و أمه و جاء إلى أرض إسرائيل ... و إذ أُوحِى إليه في حلم انصرف إلى نواحي الجليل و أتى و سكن في مدينة يقال لها ناصرة
و كان يوسف و مريم يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح و لمّا بَلَغ الرب يسوع اثنتي عشرة سنة صعدوا إلى أورشليم كعادة العيد، و بعدما أكملوا الأيام، و عند رجوعهم بقى الصبي يسوع في أورشليم، و لم يكُن يوسف و أمه يعلمان ذلك، فظلّا يبحثان عنه. و بعد ثلاثة أيام وجداه في الهيكل فلمّا أبصراه اندهشا و قالت له أمه: (لماذا فعلت بنا هكذا؟ هوذا أبوك و أنا كُنّا نطلبك معذَّبَين) ... ثم نزل معهما و جاء إلى الناصرة و كان خاضعاً لهما (لوقا 2 : 40 – 51).
و ظَلّ القديس يوسف يعمل في مهنته و يرعى العائلة المقدسة إلى أن أكمل جهاده الحسن و رقد في الرب قبل صلب السيد المسيح له المجد لذلك عهد الرب بأمه العذراء إلى تلميذه يوحنا.
بركة صلوات القديس يوسف النجار خادم سر التجسد الإلهي فلتكن معنا. آمين.