نياحة القديس البابا تيموثاوس الأول البطريرك الثاني والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.
26 أبيب 1743
الأحد 2 أغسطس 2026
نياحة القديس البابا تيموثاوس الأول البطريرك الثاني والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار
26 أبيب
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 101 للشهداء (385م) تنيَّح القديس البابا تيموثاوس الأول البطريرك الثاني و العشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. كان تلميذاً للقديس أثناسيوس الرسولي البطريرك العشرين. كان يُلقب بالفقير لأنه باع أملاكه و وزّعها على الفقراء. رسمه البابا أثناسيوس قساً، و كان من معلّمي مدرسة الإسكندرية. و قد اصطحبه البابا أثناسيوس معه في مجمع صور، و هناك كشف المَكِيدة التي دبّرها أعداء البابا عندما اتّهموه بأنه فعل الخطية مع امرأة، و ذلك أنها عندما اشتكت ضد البابا، وقف تيموثاوس و قال لها: (هل أنا الذي فعلت معك هذا الفعل ؟) فأجابت: (نعم أنت أثناسيوس). عندئذ ظهرت براءة القديس أثناسيوس بواسطة هذا الأب الحكيم.
بعد نياحة البابا بطرس الثاني، اجتمع رأى الأساقفة و الكهنة و الأراخنة على اختيار هذا الأب ليكون بطريركاً، فرسموه يوم 17 برمهات سنة 95 للشهداء (379م). فاهتم بالعمل الرعوي و وعظ الشعب و تعليمه و تحذيره من البدعة الأريوسية، كما اهتم بالرسائل الرعوية لشعبه، و ترميم الكنائس.
و لمّا انعقد المجمع المسكوني الثاني بالقسطنطينية سنة 381م، مضى هذا البابا لمحاكمة مقدونيوس عدو الروح القدس، و كذلك سابليوس و أبوليناريوس. و قد أطلق الإمبراطور ثيئودوسيوس الكبير على هذا البابا لقب (القديس).
و لمّا أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام بعد أن قضى على الكرسي المرقسي ست سنوات و أربعة أشهر و ستة أيام. فبكاه شعبه و صلّوا عليه و دفنوه بإكرام جزيل.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.