استشهاد أطفال بيت لحم.
3 طوبة 1743
الاثنين 11 يناير 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من السنة الثانية لميلاد الرب يسوع، أتى المجوس من المشرق إلى أورشليم، و ذهبوا إلى قصر هيرودس الملك يبحثون عن المولود قائلين:
أين هو المولود ملك اليهود؟ فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له. فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه. فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب، وسألهم: «أين يولد المسيح؟» فقالوا له: «في بيت لحم اليهودية. لأنه هكذا مكتوب بالنبي: وأنت يا بيت لحم، أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا، لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل»
فأرسل هيرودس المجوس إلى بيت لحم قائلاً:و كان يقصد بذلك أن يذهب ليقتل الصبياذهبوا و افحصوا بالتدقيق عن الصبي، و متى وجدتموه أخبروني لكي آتي أنا أيضاً و أسجد له
فذهب المجوس إلى بيت لحم و النجم يتقدمهم إلى حيث الموضع الذي كان الطفل مضجَعاً فيه، فلما وصلوا سجدوا للطفل و قدّموا هدايا ذهباً و لباناً و مراً. ثم أُوحي إليهم ألا يرجعوا إلى هيرودس فانصرفوا في طريق أخرى إلى كورتهم
حينئذ لما رأى هيرودس أن المجوس سخروا به، غضب جداً، و أرسل جنوده و قتل جميع الأطفال الذين في بيت لحم من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس، لكي يتم ما قيل بالنبي القائل:صوت سمع في الرامة، نوح وبكاء وعويل كثير. راحيل تبكي على أولادها ولا تريد أن تتعزى، لأنهم ليسوا بموجودين
و ذلك لأن قبر راحيل زوجة يعقوب كان بالقرب من بيت لحمبركة شفاعة هؤلاء الأطفال الشهداء فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين