جاري التحميل...

استشهاد القديس حنانيا الرسول.

27 بؤونة 1743

السبت 4 يوليو 2026

استشهاد القديس حنانيا الرسول.

استشهاد القديس حنانيا الرسول.

استشهاد القديس حنانيا الرسول.
تاريخ التذكار

27 بؤونة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 70م استشهد القديس حنانيا أحد السبعين تلميذ، و أسقف دمشق. و قد بشّر في دمشق و ما حولها بكلمة الحياة و ردّ كثيرين من أهلها إلى الإيمان و عمّدهم. كما عمّد بولس الرسول عندما أرسله الرب إليه:

و كان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا. فقال له الرب في رؤيا (يا حنانيا). فقال (ها أنذا يارب)، فقال له الرب: (قُم و اذهب إلى الزقاق الذي يقال له المستقيم و أُطلب في بيت يهوذا رجلاً طرسوسياً اسمه شاول. لأنه هوذا يصلِّي و قد رأى في رؤيا رجلاً اسمه حنانيا داخلاً و واضعاً يده عليه لكي يبصر) ... فمضى حنانيا و دخل البيت و وضع عليه يديه و قال: (أيها الأخ شاول قد أرسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه، لكي تبصر و تمتلئ من الروح القدس). فللوقت وقع من عينيه شيء كأنه قشور فأبصَر في الحال و قام و اعتمد و تناول طعاماً فتقوّى. و كان شاول مع التلاميذ الذين في دمشق أياماً

أعمال الرسل 9: 10 ل 12 + 17 ل 19

و قد رافَق حنانيا بولس مدّة إقامته في دمشق، و كان دليلاً له في دخوله و خروجه و خِدمته مع التلاميذ. و تسامى هذا القديس في الفضائل و لا سيما الوداعة و الغيرة على التبشير بالسيد المسيح. و قد أجرى الله على يديه آيات كثيرة فآمن ببشارته كثيرون.

فألقى ليكينيوس الوالي القبض على القديس حنانيا و عذّبه بعذابات كثيرة كالحرق و الجَلد بأعصاب البقر، و أخيراً أخرجه خارج المدينة و أمر برَجمه بالحجارة حتى فاضت روحه الطاهرة و نال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.