استشهاد القديس الأنبا كاؤو.
28 طوبة 1743
الجمعة 5 فبراير 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 21 للشهداء (305م)، استشهد القديس كاؤو الناسك، وُلِد هذا القديس في بلدة ديموشيه (الفيوم) في أواخر القرن الثالث الميلادي، و كان محباً للقراءة و التأمل في الكتاب المقدس، فمضى و سكن في مغارة بصحراء الفيوم.
و لما ثار الاضطهاد على المسيحيين، ظهر له ملاك الرب في رؤيا و قال له: (لماذا أنت جالس هنا و الأكاليل معدّة للشهداء، قم اذهب إلى اللاهون و اعترف هناك باسم السيد المسيح). و للوقت قام و مضى إلى المدينة، فوجد هناك رسول الوالي، الذي أُعجِب بشيبته و حُسن منظره، فأكرمه و أجلسه، ثم أَخرَج له صنماً من ذهب مرصّعَاً بالأحجار الكريمة، و قال له: (هذا هدية الملك لوالي أنصنا) فأخذه القديس ثم طرحه على الأرض و كسره. فغضب رسول الوالي و أمر الجنود فربطوا القديس، و أخذه معه إلى والي أنصنا، و هناك قدّمه للوالي فعذّبه كثيراً بضربه و عصره بالهنبازين. ثم أرسله إلى والي البهنسا الذي بدوره ضربه بالمطارق الحديدية، و جَلَده حتى تناثر لحمه، ثم ربطوا أسياخ حديدية مُحَمّاة بالنار في جسده، و كان الرب يسوع يشفيه و يعافيه و ينقذه.
و لما احتار الوالي أَمَر بقطع رأسه بحد السيف فنال إكليل الشهادة. فأخذ بعض المؤمنين جسده و كفّنوه بإكرام جزيل، و دفنوه في الموضع الذي كان يتعبّد فيه.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.