جاري التحميل...

نياحة الإمبراطور قسطنطين الكبير.

28 برمهات 1743

الثلاثاء 6 أبريل 2027

نياحة الإمبراطور قسطنطين الكبير.

نياحة الإمبراطور قسطنطين الكبير.

نياحة الإمبراطور قسطنطين الكبير.
تاريخ التذكار

28 برمهات

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 53 للشهداء (337م)، تنيّح الملك قسطنطين الكبير. وُلِد سنة 274م و اسم أبيه قونسطا و أمه القديسة هيلانة.

و في الفترة التي كان فيها أبوه ملكاً على بيزنطية كان مكسيمانوس ملكاً على روما و دقلديانوس ملكاً على أنطاكية و مصر. و كان والده قونسطا وثنياً إلا أنه كان رحوماً محباً للخير. و حدث أنه مضى إلى الرها و هناك رأى هيلانة فتزوّجها، و كانت مسيحية و أنجبت قسطنطين و ربّته تربية حسنة و كانت تبثّ في قلبه الرحمة و الشفقة على المسيحيين، و لما كبر تزوّج ابنة مكسيمانوس قيصر بعد وفاة والده سنة 306م، فأعطاه لقب قيصر فتسلّم المملكة و نشر العدل و الإنصاف فأحبّه الجميع.

تأهّب قسطنطين الملك لمحاربة مكسنديوس ملك إيطاليا و طلب من المسيحيين أن يصلّوا من أجله. و في أثناء الحرب رأى في السماء في نصف النهار صليباً منيراً جداً مُكوَناً من كواكب مكتوباً أسفله باللغة اليونانية (بهذا تغلب)، و كان ضياؤه يُشِعّ أكثر من نور الشمس، فأراه لوزرائه و قادة جيشه، ثم أمر بعمل علم كبير و رسم عليه علامة الصليب. ثم شنّ الحرب على مكسنديوس فهزمه و أغرقه في نهر التيبر هو و غالبية جنوده، و دخل قسطنطين روما فاستقبله أهلها بالفرح و التهليل، و أصبح قسطنطين ملكاً على الشرق و الغرب.

و لما استقر به المقام في روما أصدر أمراً في سائر أنحاء المملكة بإطلاق المسيحيين المسجونين بسبب إيمانهم، كما أمر أن لا يشتغل أحد في أسبوع الآلام كأوامر الرسل.

كما أرسل أمه الملكة هيلانة إلى أورشليم للبحث عن الصليب المقدس، فوجدته و بنت كنيسة القيامة، و وضعت فيها الصليب.

و في السنة 17 من ملكه و التي توافق 325م اجتمع المجمع المقدس المسكوني الأول في مدينة نيقية الذي حرَّم بدعة أريوس و أصدر قانون الإيمان النيقاوي مع عدد من القوانين، رتّب بها أمور الكنيسة المسيحية على أفضل وجه.

جدّد قسطنطين مدينة بيزنطية و دعاها باسمه (القسطنطينية)، و بنى فيها الكثير من الكنائس و أحضر إليها أجساد الكثيرين من الرسل و القديسين.

و لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام في نيقوميديا، فوضعوه في تابوت من ذهب و حملوه إلى القسطنطينية فاستقبله البطريرك و الكهنة بالصلوات و التسابيح الروحية و دفنوه في كنيسة الرسل في المقبرة التي أعدّها لنفسه.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين