نياحة القديس البابا بطرس السابع البطريرك المائة والتاسع من بطاركة الكرازة المرقسية.
28 برمهات 1743
الثلاثاء 6 أبريل 2027
نياحة القديس البابا بطرس السابع البطريرك المائة والتاسع من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار
28 برمهات
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 1568 للشهداء (1852م)، تنيّح القديس البابا بطرس السابع البطريرك 109 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا القديس بقرية الجاولي (أسيوط) لذلك لُقِّب (الجاولي)، ترهّب بدير القديس الأنبا أنطونيوس، و لحُسن سيرته و كثرة فضائله رسموه قساً ثم قمصاً. و لما بلغ خبره إلى البابا مرقس الثامن استدعاه لكي يرسمه مطراناً على الحبشة، و بدلاً من ذلك رسمه مطراناً عاماً للكرازة سنة 1808م باسم الأنبا ثاؤفيلس و أقام في الدار البطريركية يساعد البابا مرقس في مهام الرعاية.
و لمّا تنيّح البابا مرقس اتّفق رأي الجميع على إقامة الأنبا ثاؤفيلس الأسقف العام خليفة له، فأجلسوه بطريركاً باسم البابا بطرس السابع سنة 1810م.
كان هذا القديس ناسكاً في مأكله و ملبسه متوشّحاً بالوداعة و الاتّضاع، واسع الاطّلاع، و قد نالت الكنيسة في عهده سلاماً و طمأنينة.
و كان البابا بطرس يبغض السيمونية جداً و لم يكن يرسم أحد في أي رتبة من رتب الكهنوت إلا بعد التأكد من صلاحيته لهذه الخدمة.
و في أيامه انخفضت مياه النيل فطلب منه الحاكم الصلاة من أجل ارتفاع مياه النيل، فأقام البابا خيمة على شاطئ النيل و رفع فيها صلوات القداس الإلهي هو و الأساقفة و الكهنة و الشعب. و بعد انتهاء القداس و غسل الأواني صبّ بعض الماء في الأواني و سكب هذه المياه في النيل، فارتفع منسوب ماء النيل على الفور حتى وصل إلى مستوى الخيمة التي أُقيم فيها القداس الإلهي.
و في عهده وصل إلى إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا، الذي كان والياً على الشام، خبر بأن النور المقدس يظهر من قبر السيد المسيح يوم سبت النور. فاستدعى إبراهيم باشا البابا بطرس و أعرب له عن رغبته في الذهاب إلى أورشليم ليتحقق من صدق هذا الكلام. و ذهب بالفعل و ظهر له النور المقدس و رآه إبراهيم باشا بنفسه. و بهذا الحدث تأكدت صحة الإيمان في النور المقدس. و كرّم إبراهيم باشا البابا بطرس و أعاده إلى القاهرة بكل إكرام.
و من الأحداث الشهيرة التي خلّدت ذكرى البابا بطرس و أكّدت وطنية الكنيسة القبطية أن قيصر روسيا أوفد إلى البابا أحد الأمراء ليعرض عليه أن يتم وضع الكنيسة القبطية تحت حماية القيصر، فرفض البابا هذا العرض بحكمة روحية و وطنية أصيلة إذ سأل الأمير (هل ملككم سيموت؟) قال له الأمير (نعم) فقال البابا:
و لما سمع الوالي محمد علي بهذا الكلام ارتفع قدر البابا بطرس في عينيه كثيراً و تأكد من وطنية الكنيسة القبطية. و لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام و دُفِن في الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية.نحن تحت حماية ملك لا يموت و هو الرب يسوع المسيح
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين