عيد البشارة المجيد.
29 برمهات 1743
الأربعاء 7 أبريل 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
تحتفل الكنيسة اليوم بعيد البشارة المجيد، فعندما حان الوقت المُعَيَّن منذ الأزل من الله لخلاص جنسنا، أرسل الله رئيس الملائكة جبرائيل
و من تلك اللحظة حلّ في أحشاء العذراء الابن الوحيد الكلمة.إلى مدينة من الجليل اسمها (ناصرة)، إلى عذراء مخطوبة لرجُل من بيت داود اسمه يوسف و اسم العذراء مريم، فدخل إليها الملاك و قال: سلام لك أيتها المنعم عليها! الرب معك. مباركة أنت في النساء. فلما رأته اضطربت من كلامه، و فكّرت: «ما عسى أن تكون هذه التحية!». فقال لها الملاك: «لا تخافي يا مريم، لأنك قد وجدت نعمة عند الله، و ها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع، هذا يكون عظيماً، و ابن العلي يُدعى، و يعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، و يملك على بيت يعقوب إلى الأبد، و لا يكون لمُلكِهِ نهاية». فقالت مريم للملاك: «كيف يكون هذا و أنا لست أعرف رجلاً؟» فأجاب الملاك و قال لها: «الروح القدس يحلُّ عليك، و قوة العلي تظلّلك، فلذلك أيضاً القدوس المولود منكِ يُدعى ابن الله. لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله». فقالت مريم: «هوذا أنا أمة الرب. ليكن لي كقولك». فمضى من عندها الملاك.
هذا اليوم هو بكر الأعياد السيّدية الكبرى، لأن فيه كانت البُشرى لخلاص العالم.
بركة بُشرى الخلاص فلتكن معنا. آمين