تذكار المعجزة التي صنعها الرب مع القديسين أثناسيوس الرسولي.
30 توت 1743
السبت 10 أكتوبر 2026
تذكار المعجزة التي صنعها الرب مع القديسين أثناسيوس الرسولي.
تاريخ التذكار
30 توت
روابط سريعة
سيرة القديس
تحتفل الكنيسة في هذا اليوم بتذكار المعجزة العظيمة التي صنعها الرب مع القديس العظيم أثناسيوس الرسولي البطريرك العشرين للكرازة المرقسية. و ذلك أن الملك قسطنطينوس ابن الملك قسطنطين الكبير، لما اعتنق تعاليم أريوس الهرطوقي، أرسل إلى الإسكندرية شخصاً يُدعى جورجيوس و معه خمسمائة جندي و رسائل بتعيينه بطريركاً على الإسكندرية بدلاً من القديس أثناسيوس الرسولي. و لمّا وصل هذا الرجل إلى المدينة قتل كثيرين من أهل الإسكندرية. أما القديس أثناسيوس فبقى مختفياً ثلاث سنين. ثم خرج إلى القسطنطينية و طلب من الملك قسطنطينوس إما أن يردّه إلى كرسيه أو يقتله لينال إكليل الشهادة و كان ذلك سنة 361 م.
أما الملك فأمر أن يُوضع القديس في مركب صغير و يُترك في البحر بغير خبز و لا ماء و لا مدبّر للمركب ظنّاً منه أنه بذلك يَهلَك إما بالغرق أو بالجوع و العطش. و لكن بتدبير من الله و عنايته، سارت المركب في هدوء و سلام كأنها محمولة على أجنحة الملائكة. إلى أن وصلت مدينة الإسكندرية في ثالث يوم. و لمّا علم المؤمنون بقدومه فرحوا جداً و خرجوا إليه و استقبلوه بالألحان و التسابيح حتى أدخلوه إلى الكنيسة و أخرجوا منها جورجيوس و أصحابه. فجعل القديس هذا اليوم عيداً عظيماً للرب.
و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.