جاري التحميل...

شهاد ة الراهب يوحنا النمرسى

28 أمشير 1743

الأحد 7 مارس 2027

شهاد ة الراهب يوحنا النمرسى

شهاد ة الراهب يوحنا النمرسى

شهادة يوحنا الراهب النمرسى الراهب بدير الانبا بولا 28 امشير 1278 ش ( 1562م)
تاريخ التذكار

28 أمشير

قديس خارج السنكسار
عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

الشهيد الجديد يوحنا النمرسى الراهب بدير الأنبا بولا (٢١٥٦٢)
مدحت حلمى تادرس

توجد سيرة نادرة وفريدة باللغة العربية، لهذا القديس الشهيد يوحنا النمرسي»، وهي غير منسوبة لكاتب معين، وذلك في المخطوط رقم ١٥٣ عربي بالمكتبة الوطنية الفرنسا بباريس من الورقة ٤٤٥ ظهر، وحتى الورقة ٤٥٢ وجه وهو مخطوط يعود تاريخ نساخته إلى القرن السابع عشر الميلادي، إذ جاء بالورقة رقم ٩٢ وجه، ما يفيد بأن الأوراق السابقة من المخطوط قد تمت نساختها في يوم الجمعة المبارك السابع والعشرين من شهر كيهك وتاريخ السنة كتب بالأنقطي بحروف باهتة هكذا: (۱۳۷۲) للشهداء الأطهار (١٦٥٦م)، ومعنى هذا أن نساخة باقي المخطوط قد تمت بعد ذلك بقليل في غضون النصف الثاني من القرن السابع عشر الميلادي) وخطوط المخطوط كله واحدة ومتشابهة، مما يجعلنا لرجح بأن ناسخه هو شخص واحد، ولكن يبدو أن ناسخ المخطوط المذكور قد استخدم نوعا من الأخبار الضعيفة وغير الثابتة، كما يظهر لنا من فحص المخطوط، بأنه قد تعرض إلى درجة رطوبة عالية جدا، أو تعرض لكمية من مياه الأمطار أو المجاري، مما جعل الأخبار والكتابات تبهت وتمحى في الكثير من ورقات وسطور وكلمات المخطوط، وهذا مما جعلنا نعاني كثيرا أثناء قراءة السيرة عن هذا المخطوط وخصوصا في النسخة الميكروفيلمية غير الملونة). وقد أستشهد القديس يوحنا
النمرسي، في يوم الأحد ۲۸ أمشير ۱۲۷۸ش (١٥٦٢م) وهو من الشهداء الجدد الذين استشهدوا تحت ظل الحكم العربي

وقد ولد في بلدة أبو النمرس من أعمال الجيزة بمصر المحروسة واسم أبيه «يوسف»، واسم أمه «سيدة»، ولما تتيحت أمه، وكان عمره في ذلك الوقت ٦ سنوات، احتال بعض الرعاع من الأعراب أو البدو)، وخطفوا القديس وذهبوا به إلى مدينة المحلة الكبرى بالغربية، وأخذه إلى بيته أحد كبراء العرب، وأشاع عنه كذبا أنه خرج عن إيمانه المسيحي، ولكن لما سمع
والدة بذلك، ذهب مسرعا إلى مدينة المحلة، وهداه الرب إلى مكان ابنه فاحتال حتى أخذه معه، وهرب به إلى دير الأنبا بولا أول السواح بجبل الفلزم، وهناك ترهبا، وفيما بعد صار أبوه قنا ورئيسا للدير المذكور وأما القديس فكان مداوما على جهاد الرهبنة في الدير، حتى بلغ من العمر ٢١ سنة وعندها اشتهى القديس أن ينال إكليل الشهادة، وكان يطلب من القديسة العذراء مريم والشهيد العظيم مارجرجس ليساعداه على ذلك، فظهر له الشهيد مارجرجس بكنيسته التي بدرب التقا بمصر المحروسة، وقواه وشجعه على الاستشهاد ثم ذهب عالم القديس إلى كنيسة الشهيد العظيم مارمينا بفم الخليج و بمصر، وهناك حضر القداس الإلهي، وتناول من الأسرار المقدسة، الى المحلية والالبعد المرات المعلمة الأنانية و العدالة في كنيسة مار بهنام مال الالام وباقي المرات الى العلاف العامة واخته سارة، وكان ذلك الولمان موت في صباح يوم الأحد النبات الري علم اور السلام الجامعية ۲۸ أمشير، وظهرت وبعد لة القديسة العذراء مريم والشهيد مارمينا، وبشراه بالاستشهاد ذلك ذهب إلى القضاة الأربعة بالصالحية خارج القاهرة، وجادلهم مجادلة عظيمة، واعترف قدامهم بإيمانه المسيحي علانية، فضربه الرعاغ والطموة وسبوة وعذبوة عذابًا شديدا، ثم أفتى القضاة الأربعة بنفك ذمة، وأرسلوا إلى الوالي وكتبوا قضية القديس فأخذة الوالي، وصعد به إلى القلعة، وأوقفه أمام حاكم مصر العثماني مصطفى شاهين باشا ١٥٦٠-١٥٦٣م)، الذي حاول أن يغرية بالأموال والهدايا، ولكنه رفض كل شيء من أجل محبته في الملك المسيح، مما جعل الحاكم يوافق على سفك دمه، فأخذه الوالي  إلى الصالحية، حيث قطعت رأسه المقدسة في وقت الغروب يوم الأحد ٢٨ أمشير، وبات الجسد الطاهر في الصالحية إلى صباحاليوم التالي، وظهرت منه شواهد وظواهر روحية كثيرة؛ فأمر القضاء يسحل الجسد إلى ظاهر المدينة ووضعه تحت الحراسة، فوق كوم عال بجوار قنطرة الحاجب بالقرب من باب الشعرية، لتأكله الكلاب وظل الجسد ثلاثة أيام مطروحاء ولم يقترب منه أي حيوان، ولم تتغير رائحته فأخذه بعض المؤمنين خفية، وذهبوا به إلى أحد الأديرة وتقنوه هناك، وظهرت منه آيات وعجائب كثيرة، بركة صلواته المقدسة تكون معنا، أمين.
١٥٣ مصدر السيرة المخطوط رقم عربي بالمكتبة الوطنية الفرنسا بباريس من الورقة ٤٤٥ - ٤٥٢ج.