جاري التحميل...

نياحة القديس كلستينوس بابا روما.

3 أبيب 1743

الجمعة 10 يوليو 2026

نياحة القديس كلستينوس بابا روما.

نياحة القديس كلستينوس بابا روما.
تاريخ التذكار

3 أبيب

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 148 للشهداء (432م) تنيَّح البابا كلستينوس أسقف روما. و كان هذا القديس تلميذاً للقديس بونيفاسيوس أسقف روما، الذي أوصى عند نياحته أن يكون هذا الأب خلفاً له، ثم أوصاه قائلاً: (تحفَّظ يا ولدى فلابد أن يكون في روما ذئاباً خاطفة).

و كان هذا الأب راهباً فاضلاً عالماً. و بعد نياحة معلّمه رسموه على كرسي روما سنة 422م في أيام الإمبراطور هونوريوس، و قد نالت هذا الأب شدائد كثيرة، فخرج إلى أحد الأديرة القريبة من المدن الخمس، و أقام فيها فترة من الزمن، و أجرى الله على يديه عجائب كثيرة. ثم ظهر له الملاك روفائيل في حلم قائلاً: (قم اذهب إلى أنطاكية، إلى بطريركها القديس و أقِم عنده لأن الإمبراطور قرّر أن يقتلك عند عودته من الحرب). فأتى إلى أنطاكية و أقام في أحد أديرتها. و بعد ذلك ظهر للإمبراطور في حلم القديسان أغناطيوس و بونيفاسيوس و معهما شخص آخر مهيب يقول له: (لماذا تَرَكت مدينة القديسين بلا أسقف؟ هوذا الرب ينزع نفسك منك و تموت بيد عدوك). فقال له (يا سيدي ماذا أفعل؟). فقالوا له: (أرسِل إلى الأسقف و أرجِعه إلى كرسيه مكرماً). فكتب الإمبراطور إلى بطريرك أنطاكية يسأله عن مكان كلستينوس ليعيده إلى كرسيه، فعاد بكرامة عظيمة.

و لما جدَّف نسطور لم يقدر كلستينوس على حضور مجمع أفسس سنة 431م أرسل قسيسين برسالة يحرمه فيها. و لما أراد الرب أن يُريحه من أتعاب هذا العالم ظهر له بونيفاسيوس سلفه و القديس أثناسيوس الرسولي و قالا له: (قُم و أوصِ شعبك فإنك ستحضر عندنا لأن السيد المسيح يدعوك إليه). فلما استيقظ أوصى شعبه قائلاً: (لابد أن يدخل هذه المدينة ذئاب خاطفة. إني أقوم و أمضى لأن القديسين يطلبونني ) ولما قال هذا تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.