الثلاثاء 23 مارس 2027
استشهاد الأساقفة أوجانيوس وأغانورس ووالنديوس.
في مثل هذا اليوم استشهد القديسون أوجانيوس و أغانورس و والنديانوس. كان هؤلاء القديسون مسيحيين عن آبائهم، سالكين في وصايا الرب بكل أمانة، و قد حصلوا على قدر كبير من العلوم الدينية. فرسمهم القديس هرمون بطريرك أورشليم أساقفة بدون كراسي ليجولوا كارزين و معلمين. و في إحدى المدن خرج عليهم أهلها و ضربوهم ضرباً مبرحاً بدون رحمة ثم رجموهم بالحجارة فتنيّحوا بسلام و نالوا أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين
استشهاد القديس شنوده البهنساوي.
و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهد القديس شنودة البهنساوي. وُلِد هذا القديس بمدينة البهنسا و كان مسيحياً تقياً. فوشى به بعض الأشرار لدى الأمير مكسيموس المُعَيَّن من قِبَل دقلديانوس بأنه مسيحي، فاستحضره و سأله عن عقيدته، فأقرّ بإيمانه و لم ينكر، فأمر الجند بأن يطرحوه على الأرض و يضربوه بالمطارق حتى تهرّأ لجمه و جرى دمه على الأرض. ثم وضعوه في سجن كريه الرائحة فأرسل الرب رئيس الملائكة ميخائيل الذي أبرأه من جراحاته ثم شجّعه و وعده بإكليل المجد بعد أن يحتمل ما سيحلّ به من عذابات.
و في الصباح التالي أمر الأمير الجند أن يتفقّدوه فوجدوه واقفاً يصلّي. و لما أعلموا الأمير بأمره، أمر بإحضاره و أبصره سالماً معافى. فبُهِت و قال إنه ساحر. ثم أمر الجنود، فعلّقوه منكَّساً و أوقدوا تحته نار فلم تؤثّر فيه، فعصروه بالمعصرة، و أخيراً قطعوا رأسه و نال إكليل الشهادة. ثم أخذ المؤمنون جسده الطاهر ليلاً و سكبوا عليه طيباً كثير الثمن و لفّوه بأكفان غالية، و وضعوه في تابوت، ثم دفنوه بإكرام جزيل.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.